تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
المتخذة من الإثمد والتوتيا المربى بماء المرزنجوش والرازيانج « 284 » . والاكتحال بماء الرازيانج جيد على الدوام . وبرود الرمانين بشحميهما ينضجان في التنور مع العسل الصافي ويكحل العين بهذا الدواء .

صفة برود يحفظ الصحة ويحد البصر . يسمى جلاء عيون النقاشين « 285 »

يؤخذ رمان حلو ورمان حامض في الغاية . فيعصران بشحمهما ويجعل ماء كل واحد منهما في اناء من زجاج ويسد رأسهما بصمامة جيدا ثم يجعلان في الشمس من أول حزيران إلى آب « 286 » . ويصفى كل شهر من الثقل ثم يخلط ما صفى منهما ويجمعان ويؤخذ نصف رطل منهما « 287 » وفلفل وصبر ودار فلفل ونوشادر من كل واحد نصف
هامش
( 284 ) في الأصل : فالاكحال المتحدة من الانهد والتوتا المرى بما المرونجوس والداريانح . ان الكتاب المخطوط ( كما ذكرناه سابقا ) هو بخط المؤلف نفسه . وان النسخة هذه هي الوحيدة . وقد عانينا مشقة عظيمة في قراءتها وحل رموزها . وما ذلك الا لان المؤلف قد اعتاد الاهمال في كتابته وعدم الاهتمام بتنقيط الكلمات وعدم وضع الهمزة ، مما يجعل الكلمة غير مقروءة . وهذا ما أشرنا اليه كثيرا في الهوامش . ( 285 ) جاء في التذكرة ص 323 في الحاشية : البرود كل دواء مبرد . وأكثر ما يستعمل في أدوية العين . والبرود هذا المسمى جلاعيون النقاشين ، سماه في التذكرة برود النقاشين ( 286 ) في الأصل : من أول حزيران إلى أب . ولكن جاء في تذكرة الكحالين ص 332 : من أول حزيران إلى اخراب . ( 287 ) في الأصل : ويؤخذ نصف رطل منهما وفلفل وصبر ودار فلفل . . . الخ . ولكن جاء في التذكرة ص 324 : يؤخذ لكل نصف رطل منهما صبر وفلفل ودار فلفل . . . الخ
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 125 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين