مثقالين ، جلنار مثقال ، صمغ عربى نصف مثقال . يقرّص من مثقالين ، ويسقى كل يوم قرصا بماء بارد أوقيتين على الريق فإنه عجيب لديابيطس ، وقد يزاد فيه طين مختوم نصف درهم .
ومما يعظم نفعه لهم طبخ الفواكه القابضة وماء التمر الهندي .
وقال الرازي : اعتمد في علاج ( ديابيطس ) على ما يسكن العطش ويغلظ الدم ويبرد المزاج .
ومن تجارب الرازي قال : مما ينفع ديابيطس الجلوس في ماء عين باردة إلى أن يخضر الجلد ويكمد لأنه يشد عضل المثانة ويبرد الكلا ويسكن العطش ، وذكر قرصا بليغا لذلك ، وصفته :
طباشير ورب السوس وصمغ وكتيرا ، من كل واحد نصف درهم ، نصف دانق كافور ، قيراط أفيون « 1 » . تقرّص بماء بزر قطونا ويسقى بماء التمر الهندي .
قال أهرن « 2 » : من أطعمة صاحب ديابيطس دراح بماء
هامش
( 1 ) شاع استعمال الأفيون في علاج السكرى حتى أوائل القرن العشرين ، قبل معرفة فوائد الأنسولين .
( 2 ) أهرن القس ، لا نعرف شيئا عن حياته ، ومن مؤلفاته ( كناش ) كان له نفوذ بالغ عند العرب . وزعم أن جزيوس بتيوسGesius Petaeus، الذي عاش في عهد الإمبراطور زينو ( 474 - 491 م ) ، ترجم مصنفاته إلى السريانية ، كما روى ابن العبري أنه ألف ثلاثين كتابا ، ترجمها سرجيوس بالإضافة إلى كتابين قيل إنهما تأليف المعرب ، وهو يهودي فارسي اسمه مسارجويه .