تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالتان في الحواس ومسائل طبيعية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
يكون عن مشاركة ، وقد يعرض ( ذلك أيضا في العضلة التي ) على مخرج العضلة اليابسة « 1 » وقد يكون لضعف في هذه العضلة كما يعرض للصبيان وهذا فيزول « 2 » بالسن وقد يكون عن رطوبة عارضة فيسهل زواله وقد يكون استرسال البول عن قرحة 1 ] [ 3 في مجارى البول فإذا لذعت أرسلت الأعضاء البول ولم تمسكه لشدة الألم فقد يكون ذلك لحدة في البول نفسه ويوشا ( ؟ ) ذربه بلذع الآلات فلا يقدر على إمساكه ( كما يعرض إسهال ) عن خلط صفراوى لذاع للأمعاء فإن كان اللذع عند عنق المثانة كان شبيها بالزحير . وقد يكون استرسال البول عن ضعف القوة الماسكة التي في الكلا لغلبة البرد وكثيرا ما يعرض هذا الصنف ( للمشايخ ولا يكون مع هذا عطش ) وعلاج هذا بما يسخن ويجفف وقد تكون لسعة المجارى « 3 » التي في الكلا « 4 » فلا ( يقدر على ضبط
هامش
( 1 ) التشبيه بين الأمعاء والمثانة أو الربط بينهما يعود إلى جالينوس ، وقد قال الرازي أيضا في هذا الصدد : - « إذا استرخت العضلة المطوفة على فم المثانة والتي على المعى المستقيم عرض للبول وللثفل أن يخرجا قليلا قليلا » ( الحاوي : 10 ، 190 ، 6 ) ، وهناك نبذ مماثلة في كتابات أطباء آخرين . ( 2 ) يلاحظ أنه يدخل الفاء في الكلام بعد اسم الإشارة وسيأتي مثله . ( 3 ) ترجع نسبة ادرار البول إلى اتساع في مجاريه إلى روفس وجالينوس ، وقد وردت الفكرة ذاتها في مؤلفات ابن سرابيون وابن سينا وغيرهم . ( 4 ) الكلا جمع لمن يقول كلوة أما المشهور فيها كلية فالجمع كلى .
مقالتان في الحواس ومسائل طبيعية — صفحة 126 | سعيد عبده / بول غليونجي / موفق الدين عبد اللطيف البغدادي