وهو الأمر الذي أدى بديتريش إلى الترجيح بأنها بخط عبد اللطيف نفسه ، غير أن الأخطاء اللفظية العدة ، وإغفال نقل بعض العبارات ثم إضافتها بيد أخرى في الهوامش ، واختلاط الصفحات ، ثم ورود ملاحظات في الهوامش تصحح ترتيبها « 1 » ، كل هذا يشير إلى تكليف ناسخ محترف لا إلمام له بالطب باستنساخها ، ثم مراجعة المؤلف لها .
وحرصا منا على عدم الانحراف عن الطريق التي رسمناها لأنفسنا ، وعن السلوك الذي اخترناه ، وهو الرامي إلى عرض النصوص على القارئ ، ليكوّن فيها وفي تعليقاتنا رأيا خاصا ، عمدنا إلى طبع هذه الرسالة كاملة ، كما وردت في مؤلف ( ثيس ) ، وقد وجدنا بعض الألفاظ صعبة القراءة ، مشكوكة المؤدى ، فأعقبناها - إذا قرأناها قراءة محتملة - بعلامة الاستفهام ( ؟ ) ، واستبدلنا بها نقطا ( هكذا . . . ) إذا استحالت علينا قراءتها ، ثم إننا وضعنا بين قوسين ( ) ما أضيف إلى المتن في الهوامش
وقد أعدنا ترتيب الصفحات المختلطة حسب إرشادات الهوامش ، كما فعل ( ثيس ) ، ولكننا أشرنا إلى مواضع الخلط بخطوط عمودية وأرقام تدل على مواضعها وترتيبها في المخطوط [ 1 1 ]
ثم إن الناسخ لم يقسم الرسالة إلى نبذ ، فجزأناها لتسهيل الانتقال من موضوع إلى آخر .
ولما كان القصد من نشر المقال الوقوف على آراء عبد اللطيف والتعرف على تعاليمه ، وليس البحث اللغوي ، أضفنا همزة حيث أغفلت فكتبنا ( ماء ) بدلا عن ( ما ) ، و ( لئلا ) بدلا عن ( ليلا ) ، ووضعنا النقط على الحروف حيث وجب وضعها .
وإلى القارئ النص الكامل ، وسنعقبه ببعض التعليق :
هامش
( 1 ) مثلا : - « هذا كتبه الناسخ من أوراق مقلبة وقد عملت على موضع التخليط هذه الصورة 3 و . . . كلمات مما انتقل به الكلام فاطلبه تجده إن شاء اللّه » .