الحركة من شأنها أن تسخن بالذات ، وإن كانت عند الترويح تبرد بالعرض ، فإذا حرّكت المراوح بسرعة سخن الهواء بقوة الاصطكاك بالذات أكثر مما تبرد ولأن الحركة القوية من شأنها أن تسخن وتجفف فيصير الهواء في حد طبيعة النار ، فإذا حرّكت المراوح برفق سخن بالحركة يسيرا وبرد بالتخلخل بردا كثيرا ، وإذا أفرطت الحركة في السرعة أحدثت النار في الأجسام القابلة للاشتعال ، كما يوجد النجار النار بالمثقب . وأهل البادية من الشجر الأخضر ، وقد يوجد من قوة النفخ كما يفعل الحدّادون في الكير .
مسالة :
هل ينمى الحيوان والنبات في جميع أوقات النمو والنماء على وتيرة واحدة أو يختلف ؟
الجواب :
أما في جميع أوقات النماء فلا تنى الطبيعة في فعلها ، لكن في بعض تلك الأوقات يظهر من النمو مقدار أكثر وفي بعضها مقدار أقل ، وفي بعضها لا يكاد يظهر ، وقد يتقدم بعض هذه الأوقات في الناميات على بعض ، وفي غالب الحال تلزم