تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة تلخيصات ابن رشد از تأليفات جالينوس — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الغنم من أحدهما ، ولدت خرفانا بيضاء . وإذا شربت من / / الآخر ، ولدت خرفانا سوداء . ثم قال ، بعد قول جالينوس ، أقلّ من ربع ميل . قلت إنّ هذا بين « 36 » عندنا فيما نزرع من الثمار في الجبل « 37 » وفي المدينة ، على قرب ما بينهما بقرطبة . ثم قال ، بعد قول جالينوس ، إن الماء الحار إذا ورد على البارد ، بردّه وأثّر فيه . قلت هذا كله معنى ما قاله جالينوس في هذا الفصل . ومن أعرف الأشياء أنهم ، إن لم يأتوا بعلة ذلك ، من قبل الغذاء ، لم يقدروا أن يأتوا في ذلك بعلة ، من قبل اللحم نفسه . وهو يقول : في أول الفصل : « إنّ تولد الفضول ، يكون إما من قبل القوة المغيرة نفسها ، وإما من قبل الغذاء » . ويقول : « إنّ سبب ضرر القوة المغيرة ، هي سوء المزاج » . فأما الذي يمنع أن يكون سبب سوء مزاج اللحم ، هو السبب في ضعف القوة المغيرة التي فيه ، حتى لا تشبه الغذاء بالمغتذي . وسوء المزاج قد يكون ، من قبل خروج اللحم عن الاعتدال في كيفية من الكيفيات الأول ، على مذهبه . وقد يكون ، من قبل تغير يعرض للمتزج في جملة الجوهر ، وهو الذي لا يمكن أن ينطق عنه . وهذا الصنف من التغير ، لما كان ، لا يمكن أن ينطق عنه ؛ لأنه راجع إلى اختلاف النسبة التي بين القوى الممتزجة ، لم يمكن صناعة الطب أن تبرئه . ولذلك ، الأشبه بالبرص ، من جهة أنه لا يقبل البرء ، أن يكون من هذا الجنس . وكذلك ، ما كان من أنواع الاستسقاء لا يقبل البرء . فان الأعضاء ، انما تشبه الغذاء بها بجملة جوهرها الممتزج ، لا بكيفية مفردة من الكيفيات لا واحدة ، ولا اثنتين ؛ بل ، بجميعها ، من جهة الصورة الحادثة للعضو ، من قبل مقادير الكيفيات المختلطة ومقدار اختلاطها وطبخها . وهذا كله بين ، على أصول هذا الرجل . وليت شعري ، إذا سئل ، فقيل له : إن كان سبب البرص الدم البلغمي فقط ، فما سبب الدم البلغمي . فان قال : الأغذية البلغمية . قيل له : فلم إذا قطعنا الأغذية البلغمية عن المبروص ، لم ينتفع بذلك . فإنه سيظهر أن يقول : إن اللحم من المبروص قد تغير مزاجه ، حتى صار يغلب كل غذاء بلغما . وهذا كله بين عند من تداول « 38 » هذه العلوم .
هامش
( 36 )Lectura incert .( 37 )Pasaje muy corrupto .( 38 )Lectura incert .
مجموعة تلخيصات ابن رشد از تأليفات جالينوس — صفحة 241 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)