عضو ؛ وأن ينبس مبدأ « 27 » حركتها إلى القوة الطبيعية الشافيية ، من أن تنسب إلى الحرارة العفونية الحادثة من خارج التي لا تعرض ، إلا في أبدان الموتى .
وهذا كله على الأصول ، التي تقرّرها جالينوس ؛ لكن ليس منكر على ما الناظر « 28 » أن يوصل أصولا في علم ، ثم يسهو عن تلك الأصول ، في موضع من المواضع . ولذلك ، لا ينبغي أن تتطرّق إلى العلماء في أمثال هذه المواضع ؛ وبخاصة ، إذ كانوا هم الذين أفادونا الأصول ، التي بها وقفنا على سهوهم ، في هذا المواضع .
وليس يخفا عليك ، كيف تقتل بعض الحميات ، في الابتداء ، بانطفاء الحرارة عن الخلط المنصبّ ؛ وكيف تقتل ، في التزيد والانحطاط ، من قبل تغير الحرارة الغريزية في جميع جوهرها إلى الحرارة الغريبة ، إما المحرقة ، وإما المبردة الخانقة .
وكان الفراغ من هذا التلخيص ، في يوم الأربعاء عقب المحرم ، سنة تسع وثمانين وخمسمائة .
كمل تلخيص كتاب الحميات للفقيه الأوحد القاضي أبي الوليد بن رشد ، رضي اللّه عنه .
وذلك ، في يوم الاثنين ، الثالث من شهر رجب الفرد ، سنة أربع وثلاثين وستمائة . وذلك في حصن برشانة ، حماه اللّه ، على يدي إبراهيم بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن سلمه بن موسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن بحير الأزدب .
هامش
( 27 )Lectura incert .( 28 )El texto llama al marg pero su lectura es ilegible .