( 72 ) ولذلك « 1 » لا ينبغي أن تتجاوز قوة الدواء قوة المرض ، ولا أن تفضل عليه ، لأن الفاضل منه يكون ممرضا للبدن . « 2 » ولكون الدواء لا يكون نافعا بالذات إلا في وقت المرض ، وجب ألا تحفظ الصحة التامة الأدوية ، وإنما تحفظ بها الصحة المستعدة « 4 » للأمراض ، وتختلف الأدوية المستعملة في ذلك بحسب مقادير الاستعدادات التي في الأبدان للأمراض ، وبحسب أنواع الأمراض .
( 73 ) ومن هذا يظهر ما قلنا من الترياق . إنما ينبغي أن يستعمل في حفظ صحة من صحته مستعدة لأمراض كبار وأمراض تدور عليهم في وقت ، وترتفع في وقت . وهذه الحال هي حال الشيوخ الزمناء .
( 74 ) ولذلك كان أوفق الأسنان لاستعمال الترياق ، هو مدة الشيخوخة ، فإن هذا السن قل « 10 » ما يخلو من زمانة ، ومن بعد هؤلاء سن الكهولة .
( 75 ) وأما الشباب فهم أغنى الناس عنه ، إلا أن تحدث بهم الأمراض التي ذكرناها . وإذا كان الدواء بما هو دواء مضاد لبدن الإنسان ، وجب أن يحافظ على الكمية « 14 » التي تستعمل منه . وكلما كان أقوى ، كانت المحافظة على كميتة أكثر . ولما كان الترياق في الغاية من القوة المضادة لبدن الإنسان ، لكون
هامش
( 1 ) ولذلك ، ساقطة من ب - - قوة الدواء : ساقطة من ب - - المرض : المريض ب .
( 2 ) البدن : لبدن الانسان ب - - لا يكون : ألا يكون أ .
( 4 ) المستعدة : المستعارة ب .
( 10 ) قل : قليل ب .
( 14 ) على كميتة : ساقطة من ب .