تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكليات في الطب — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
6 - ولما كان أيضا ليس في معرفة ماهية الصحة والمرض كفاية في حفظ هذه وإزالة هذا ، انقسم هذان الجزآن أيضا إلى جزأين آخرين : أحدهما : يعرف فيه كيف تحفظ الصحة . والثاني : كيف يبطل المرض . 7 - ولما كانت الصحة أيضا والمرض ليسا بينين بأنفسهما من أول الأمر ، احتيج أيضا إلى تعرف العلامات الصحية والمرضية الدالة عليهما . وصار هذا أيضا أحد أجزاء هذه الصناعة . 8 - وإذا كان ذلك كذلك ، فباضطرار ما انقسمت هذه الصناعة إلى سبعة أجزاء عظمى : الجزء الأول : يذكر فيه أعضاء الإنسان التي شوهدت بالحس ، البسيطة والمركبة ، وأخلاطه وأرواحه . والثاني : تعرف فيه الصحة وأنواعها ولواحقها . والثالث : المرض وأنواعه وأعراضه . والرابع : العلامات الصحية والمرضية . والخامس : الآلات ، وهي الأغذية والأدوية . والسادس : الوجه في حفظ الصحة . والسابع : الحيلة في إزالة المرض . ونحن نقصد في ترتيبها هاهنا إلي هذه القسمة ، إذ كانت هي القسمة الذاتية لها .

3 - علم الطب بين العلم الطبيعي والممارسة الطبية

9 - ولما كانت الصنائع الفكرية أحد ما يتسلم فيها هي الموضوعات والمبادئ سواء كانت الموضوعات والمبادئ بينة بنفسها أو مما شأنها أن تتبين في صناعة أخرى وجب أولا أن نعرف الصنائع التي تتسلم منها هذه الصناعة « 1 » كثيرا من مبادئها ، ثم بعد ذلك نشير إلى القول في جزء جزء منها ، فنقول : 10 - إن هذه الصنائع بعضها نظرية وهو العلم الطبيعي ، وبعضها عملية ، وهذه « 2 »
هامش
( 1 ) علم الطب . ( 2 ) الأخيرة .