تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكليات في الطب — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وقوة هذا الدواء مركبة من جوهر أرضي بارد وجوهر حار ، فهي بهذا السبب تجفف بلا لذع ، حتى إنها تنفع من القروح التي تكون في الفم من جنس القلاع . وتنفع أيضا من القلاع . والماء الذي يطبخ فيه يستعمل في مداواة حرق النار وفي مداواة الأورام الملتهبة . الشوكران : هذا دواء بين من أمره أنه يبرد تبريدا شديدا . ماهوذانة « 1 » : هذا من أنواع اليتوع ، وحبه مسهل كالحال في سائر اليتوع ، وهي تسهل الصفراء ، والشربة من ذلك سبع حبات إلى خمسة عشر حبة ، فمن كان جيد المعدة قويها محتاجا إلى استفراغ كثير مضغ الحب ، ومن كان ضعيف القوة فليبلعها صحاحا . الحماض : قوته قوة مركبة ، وذلك أن بزره فيه قبض بين مع حمضة ، وهو يشفي من استطلاق البطن ويشفي قروح الأمعاء . الشيطرج : هذا في الدرجة الرابعة من الإسخان ، ورائحته وقوته وطعمه شبيهة برائحة الحرف وقوته وطعمه ، إلا أنه أقل تجفيفا منه . الخيري : هذا النبات لنضعه في الدرجة الثانية من الحرارة . والدليل على ذلك مرارة طعمه ، وأنه يخرج المشيمة ويسقط الأجنة . وبزره أقوى من زهره . وفيه تفتيح لسدد الدماغ إذا شم . ولذلك يقال إنه إذا علق من العنق شفى من الصرع . الكندر : هذا يسخن في الدرجة الثانية ويجفف في الأولى ، وذلك أن طعمه مر مع قبض ، وهو دواء منبت للحم في الأبدان الرخصة ، وفيه أيضا إنضاج ما ، وأما قشر الكندر فقوته قابضة قبضا شديدا بينا ، حتى إنه في الدرجة الثالثة من درجات الأدوية المجففة . وليس فيه حدة ولا حرافة ، ولذلك يستعمل في مداواة نفث الدم وفي من معدته رطبة ، وفي النزف وفي قرحة الأمعاء . الحضض « 2 » : هذا الدواء مركب من جوهر رادع ومحلل ، تركيبا معتدلا ، وهو إلى اليبس مائل قليلا .
هامش
( 1 ) ماهوذانة : ويسمى حب الملوك وشجرته تسمى في الشرق بالسيسبان أو البلسان . ( 2 ) حضض : قال ابن النفيس في الموجز ( ص 95 ) : يابس في الثانية معتدل في الحرارة والبرودة وتحليله أقوى من قبضه . يقوّي الشعر ، ويبرئ الكلف ، وينفع الداحس ، ويشد المفاصل ، ويمنع كل نزف . والحضض هو شجرة متشوكة لها أغصان طولها ثلاثة أذرع أو أكثر ولها ثمر يشبه الفلفل أملس وقشره أصفر ، وتنبت في الأماكن الوعرة .