ناحية فوق . وهي مربوطة برباطات سلسة ، وهي في نفسها عصبية يمكن فيها أن تمتد وتتسع وتنضم وتتقلص .
ولها بطنان ينتهيان إلى فم واحد ، وفي كل واحد من البطنين مواضع مقعرة يقال لها النقر ، وهي أفواه العروق التي يصير فيها دم الطمث إلى الرحم .
وللرحم زائدتان تسميان قرني الرحم ، وخلف هاتين الزائدتين بيضتا المرأة وهما أصغر من اللتين للرجل . ورقبة الرحم تنتهي إلى الفرج من المرأة . وللفرج زوائد تقيه من البرد . وفم الرحم من البكر مغضن ، وقد نشأت في ما بين تلك الغضون عروق دقاق ، وهو ذو طبقة واحدة مؤلفة من ليفين : أحدهما : ذاهب بالطول وهو أقل ما فيه ، والآخر :
ذاهب بالعرض .
وهذا القدر من القول في التشريح كاف هاهنا . ومن شاء أن ينقل إلى هاهنا أكثر منه ، فليفعل .
الكليات في الطب — صفحة 29
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٩