الطالع من حدبة الكبد . والثاني يمر سفلا حتى يتصل بالمثانة اتصالا عجيبا . وهذان المجريان يسميان الحالبين .
21 - في هيئة المثانة
58 - المثانة بين « 1 » الدبر والعانة ، وهي مؤلفة من طبقتين ، وعلى فمها عضل ، والبول يجيئها من الكلى في عنقيها اللذين يسميان الحالبين . وهذان المجريان يأخذان على تأريب ، ويمران طولا حتى ينفذا إلى داخل المثانة . وتنشأ من جرمهما قشرة شبيهة بالغشاء تنفتح إلى المثانة وتنسد إلى جهة الكلى ، وذلك لا شك لأن لا يرجع من البول شيء إلى الكلى .
22 - في هيئة مراق البطن
59 - إن تحت العضل الملبس على البطن غشاء مدمجا يسمى الصفاق . ووراءه الثرب ، ووراء الثرب الأحشاء ، ومنفعة هذا الغشاء ألا تبرز الأمعاء كما يعتري ذلك في الفتوق ، ومنفعة الثرب تسخين الأحشاء . وهذا ما يتعلق بمنافع هذه الأعضاء فذكره أليق بكتاب الصحة .
23 - في هيئة الأنثيين والقضيب
60 - ينبت من عظم العانة جسم عصبي كثير التجاويف واسعها . وتحته شريانات كثيرة واسعة فوق ما يستحقه قدره من العظم . وهذا الجسم هو القضيب .
وينزل من الصفاق مجريان شبه البربخين . ثم يتشعبان فتكون منهما الطبقة الداخلة من كيس البيضتين ، وفيه البيضتان ، وتجيء إلى ناحية البيضتين من أقسام العروق المنسفلة شعب تلتف لفائف كثيرة ، ويحتوي عليها لحم غددي أبيض ، وللأنثيين مجريان يفضيان إلى القضيب .
24 - في هيئة الثدي
61 - الثدي مركبة من شرايين وعروق وعصب قد حشيت بنوع من اللحم غددي أبيض . وهذه الشرايين والأوراد تنقسم في الثدي إلى أقسام دقاق ، وتستدير وتلتف لفائف كثيرة .
25 - في هيئة الرحم
62 - الرحم موضوعة فيما بين المثانة إلى المستقيم ، إلا أنها تفضل على المثانة إلى
هامش
( 1 ) يكون موضعها .