ثلاثة أقسام :
أحدها : يدخل التجويف الأيمن من تجويفي القلب ، وهو أعظم هذه الأقسام « 1 » .
والثاني : يستدير حول القلب من ظاهره وينبث فيه كله .
والثالث : يتصل بالناحية السفلى من الصدر . ويغذو ما هنالك من الأجسام .
20 - وإذا جاوز « 2 » القلب مر على استقامة إلى أن يحاذي الترقوتين . ويتقسم منه في مسلكه هذا شعب صغار في كل واحد من الجانبين . وتخرج منها شعب إلى العضل الخارج المحاذي لتلك الأعضاء الداخلة .
وعند محاذاته للإبط يخرج منه إلى خارج شعبة عظيمة تأتي اليدين من ناحية الإبط . وهو المسمى الباسليق .
فإذا حاذى من الترقوة الوسط وهو موضع اللبة انقسم قسمين : فصار أحدهما إلى ناحية اليمين ، والآخر إلى ناحية اليسار . وانقسم كل واحد من هذين القسمين إلى قسمين :
فركب أحد القسمين الكتف وجاء إلى اليد من الجانب الوحشي ، وهو العرق المسمى القيفال ، وانقسم الثاني قسمين ، في كل جانب يمر أحدهما غائرا صاعدا في العنق حتى يدخل القحف .
وفي مروره في العنق إلى أن يدخل الدماغ ، تتشعب منه شعب صغار تتصل بما في العنق من الأعضاء الداخلة ، ويسمى هذا القسم الودج الغائر ، وأما الثاني ، فيمر صاعدا في الظاهر حتى ينقسم في الوجه والرأس والعين والأنف وهو الودج الظاهر .
21 - وتتشعب من العرق الكتفي في مروره بالعضد شعب صغار تنبث في العضد .
وتتشعب أيضا من الإبطي شعب صغار تتصل أيضا بباطن العضد . وإذا قارب العرق الكتفي والعرق الإبطي مفصل المرفق انقسما : فأحد أقسام العرق الكتفي يمازج قسما من العرق الإبطي ، ويتحدان فيكون منهما عند المرفق العرق المسمى الأكحل .
والقسم الثاني من أقسام العرق الكتفي يمتد في ظاهر الساعد ، ويركب بعد ذلك الزند الأعلى ، وهو المسمى حبل الذراع ، وقسم من العرق الإبطي وهو الأسفل مكانا يمر في الجانب الداخل من الساعد حتى يبلغ رأس الزند الأعلى ، ويكون من بعض شعبه العرق الذي بين الخنصر والبنصر ، المسمى الأسيلم .
هامش
( 1 ) الثلاثة .
( 2 ) يعني هذا القسم الأعلى .