هنالك خرزة شبيهة بالبكرة يدخل فيها طرف الزند الأعلى ، وعظما الزند ، وهما عظمان طولهما من المرفق إلى الرسغ .
أحدهما : أصغر ويسمى الزند الأعلى ، والآخر : أكبر ويسمى الزند الأسفل ، ولهما في طرفيهما اللذين يليان الرسغ زوائد يلتئم بها فيما بينهما وبين الرسغ مفصل ، وثمانية أعظم يتركب منها الرسغ منضودة في صفين ، وهي عظام صلبة عديمة المخ متقببة الشكل تقببا ، يلتئم من اجتماعها هيئة موافقة لما هو عليه الرسغ ، وأربعة يتركب منها المشط منضودة تتصل بأصل عظام الرسغ برباطات موثقة ، وخمسة عشر للأصابع الخمس ، ثلاثة في كل أصبع ، وهي التي تدعى السلاميات ، يتصل بعضها ببعض وتتصل هي بعظم المشط بمفاصل موثقة . والسلامية الأولى من الإبهام تتصل بطرف الزند الأعلى بمفصل واسع سلس .
10 - وأما عظام الرجل فتسعة وعشرون عظما . أولها عظم الفخذ ، وهو عظم واحد محدب الخارج أخمص « 1 » الداخل ، له طرف مستدير في أعلاه يسمى رمانة الفخذ ، وله من ناحية أسفل طرف يدخل في نقرة الزند الأعظم من زندي الساق . والزندان هما من لدن الركبة إلى عظم الكعب ، والأعظم منهما يسمى الزند الأسفل ، والأصغر يسمى الزند الأعلى ، ويلتقي طرفا الزندين عند الكعب .
11 - فيحدث في الرجل « 2 » ثلاثة مفاصل : مدخل عظم الفخذ في الورك من ناحية خلف ، ومدخل طرفه الآخر في نقرة الزند الأعظم « 3 » وهو مفصل الركبة وعلى هذا المفصل عظم مطبق عليه مستدير ، فيه غضروفية تسمى عين الركبة ، والثالث ملتقى الزندين ، وهو الكعب ، ويلاصق الكعب عظمان : أما من قدام ، فعظم يسمى الزورقي ، وأما من أسفل ، فعظم العقب . ويتصل بهذين العظمين عظم الرسغ ، وهو مؤلف من ثلاثة أعظم يلتئم منها شكل موافق له ، ثم يتصل بهذا مشط القدم ، وهو مركب من خمسة أعظم ، ثم سلاميات الأصابع ، وهي ثلاث لكل أصبع ، ما خلا الإبهام فإن لها سلاميتين .
12 - فمبلغ جميع العظام على رأي جالينوس مائتا عظم وثمانية وأربعون عظما ، سوى الأعظم الصغار التي حشي بها خلل المفاصل وتسمى السمسمية ، وسوى عظم
هامش
( 1 ) أي فارغ .
( 2 ) أي يوجد إذن في الأطراف السفلى .
( 3 ) أي حفيرة عظم القصبة الكبرى .