ويستدعى بالسكنجبين والماء الحار ويشرب بعد القيء الجلاب والسكنجبين وشراب التفاح وشراب الرمان وأجوده ما استعمل القيء يومين متواليين ؛ لأنه في أول يوم يجتذب ما في العروق البعيدة من الفضل فيجيء قليلا قليلا ولا يمكن خروجه أول يوم لقلته . « 1 »
ولا ينبغي أن يعتاد القيء لئلا يصير عادة .
وليحذر القيء من كان نحيفا « 2 » مستعدا لقبول السل ، ومن كان في صدره أو عينه أو حلقه علة متمكنة ، وبمن ليس له به عادة أو من كان يصعب عليه ويزعجه .
226 - وروى الشيخ بإسناده عن « 3 » أنس بن مالك أنه كان إذا وجد من ذلك شيئا خلط من هذه الأطعمة ثم استقاء أو تقيأ - شك عبد المؤمن - ويزعم أنه يجد بذلك راحة « 4 » .
فصل وإن كان قد اجتمع الدم في جميع البدن ،
فصد الأكحل ، وإن لم يكن حجم الساقين والساعدين . « 5 »
فإن زادت الصفراء فليستفرغ بماء الرمانين بشحمهما مع السكر أو الأهليلج والتمر هندي ، وبشراب الورد « 6 » مع السكنجبين .
هامش
( 1 ) انظر « القانون في الطب » 2 / 308 - 309 والمنصوري في الطب 419 - 420
( 2 ) « نحيفا » ساقطة في ت .
( 3 ) في ت : « وعن » .
( 4 ) في ت : « راحة لذلك » والخبر أخرجه ابن السني في ( الطب النبوي ق 18 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 298 وأول هذا الخبر : « سمعت رجلا سأل الحسن ( أي البصري ) فقال : « ما تقول في دواء المشي ؟ فقال ما أدري ، غير أن أنس بن مالك . . . » الخبر
( 5 ) « والساعدين » ساقطة في ت
( 6 ) في ت : « أو شراب »