تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
وذلك لا يوافق أرباب الكد ولا أرباب الحرارة القوية ، والأغذية المعتدلة توافق المعتدلين في أمزجتهم . « 1 » وليتناول ما تشتهيه النفس إذا كان لا بأس به ؛ فإنها تميل إلى الموافق لها . وليجتنب ما تعافه النفس . 197 - وروى الشيخ بإسناده عن « 2 » ابن عباس أن خالد بن الوليد دخل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على ميمونة فقدمت له لحم ضب فتركه . قال خالد : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحرام هو ؟ قال : « لا ، ولكنه طعام ليس في قومي فأجدني أعافه » . « 3 » رواه الأمام أحمد . « 4 » 198 - قال الشيخ أحمد بن حنبل بإسناده عن أبي هريرة « 5 » : ما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عاب طعاما قط ، إن اشتهاه أكله وإلا تركه . « 6 » هذان حديثان متفق عليهما .

فصل وليختصر الأكل من الألوان على الموافق له ولا يكثر من الألوان .

هامش
( 1 ) انظر المنصوري في الطب 205 والقانون 1 / 166 - 167 . ( 2 ) في ت : « وعن » . ( 3 ) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 2 / 168 ) و ( 3 / 168 ) وابن السني في الطب النبوي ق 17 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 277 - 278 وأصله في البخاري ومسلم . ( 4 ) « رواه الإمام أحمد » ساقطة في ت . ( 5 ) في ت : « عن أبي هريرة » . ( 6 ) في المصادر : « وإلا ترك » ، والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 9507 ) و ( 10212 ) وابن السني في الطب النبوي ق 17 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 179 وأصله في البخاري ومسلم .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 658 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم