تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧

فصل ومن أراد « 1 » الأكل فليحفظ « 2 » هذه الوصايا بعدم « 3 » الرياضة قبله ،

ويعدل مقداره ، ويترك الحركة بعده فإذا شرع في الأكل فليجد المضغ وينعّم السحق ، وإن كان مطبوخا فليكن قد أجيد طبخه . ويعطي بدنه ما يضاده من الغذاء ، وإن كان حارا فليكن باردا ، ويغتذي بعد الحار بالبارد طبعا ، وبعد الدسم بالمالح ، وبعد الحامض بالحلو ليكسر عادية الشيء بما يخالفه . « 4 » ولا يأكل لبنا مع الحموضات ، ولا سمكا مع لبن ؛ فإنهما يورثان أمراضا مزمنة كالجذام . « 5 » ويكره الجمع بين غذائين حارين أو باردين أو محيلين أو منفخين أو متفقين في الجملة . « 6 » ويكره الجمع أيضا كالمطلق والقابض ، والسريع الهضم والبطيء ، والمشوي والطبيخ ، واللحم والسمك « 7 » والقديد والطري ، واللبن واللحم ، والبيض والسمك ، والذي يوافق أصحاب الدعة والحرارة القليلة والأبدان الضعيفة الغذاء اللطيف كالفراريج والدراريج ،
هامش
( 1 ) في ت : « وينبغي لمن » . ( 2 ) في ت : « أن يحفظ » . ( 3 ) في ت : « بتقدير » . ( 4 ) انظر المنصوري في الطب 203 - 204 . ( 5 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 168 . ( 6 ) ينظر تسهيل المنافع 56 . ( 7 ) في ت : « واللحم مع السمك » .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 657 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم