وليجتنب الفواكه العفنة والطبيخ « 1 » والشواء المغموم ، والأدم المقيم في النحاس أو تحته أو في سرداب أو اللحم . « 2 »
ولا يأكل في ظلمة ، ولا في شمس ، ولا على فراش ، ولا تحت شجرة مجهولة ، ولا يؤخر الغذاء عن وقت الحاجة فإنه متى أخره اجتذبت المعدة فضول البدن « 3 » فبطلت الشهوة ، وفسد الغذاء لمخالطته الفضول ، فإن وقع ذلك فليتناول الجلاب والسكنجبين ويمتص الرمان المر ، ويصبر قليلا . « 4 »
وليجتنب الغذاء في الأوقات الحارة ، أو عقيب تعب في مثل غذوات الصيف ، فإن الحرارة تدخل إلى داخل البدن لبرد الهواء .
وليجتنب صاحب الصداع الأغذية المبخرة كالجوز والثوم واللبن والبصل ، وصاحب المعدة الضعيفة ما يرخي كالسمن والسمسم ، وصاحب البلغم ما يولده كالسمك ، وذو المرار ما يولده كالعسل والبصل ، ويتناول ما يقمعه كالتمر الهندي والرمان الحامض . « 5 »
وليتجنب ما يبطئ انحدار طعامه غليظ الطعام ، وليتناول ما يلينه كالبقول المطيبة . « 6 »
هامش
( 1 ) في ت : « والطبيخ العفن » .
( 2 ) « أو اللحم » ساقط في ت .
( 3 ) ينظر القانون في الطب 1 / 165 .
( 4 ) في ت : « قليلا عن الغذاء » .
( 5 ) ينظر القانون 1 / 165 - 166 .
( 6 ) انظر القانون 1 / 166 .