الباب التاسع عشر في ذكر الحيوانات وطبائعهم
اللحم « 1 » :
حار رطب كثير التوليد « 2 » للبلغم ، وهو من أغذية الأصحاء والأقوياء « 3 » والمرتاضين .
وإذا قرب عهده بالولادة « 4 » فهو « 5 » أرطب من الهرم ، والأهلي أرطب من البري ، والربيعي أرطب من الخريفي ، والبعيد العهد بالذبح « 6 » أسرع انهضاما من الطري ، إلا أن « 7 » المذبوح لوقته أوفق لأصحاب المعدة الحارة كالترك والصقالبة . وأحمر اللون أكثر « 8 » غذاء من الأبيض « 9 » .
وأفضل اللحم لحم الضأن ، ولحم الرضيع عن لبن محمود جيد « 10 » .
هامش
( 1 ) اللحم : أجناس يختلف باختلاف أجناسه ، وأزمانه ومواضعه وأعضائه ، فلحوم الحيوانات البرية أيبس من الأهلية ، ولحوم الفتية أرطب ، ولحوم الجبلية أيبس من لحوم البرية ، ولحوم البرية أرطب وأكثر غذاء . انظر في ذلك المعتمد 451 والطب النبوي ، لابن القيم 546 وما بعدها ، والأحكام النبوية في الصناعة الطبية 88 - 89 والموجز في الطب 103 - 104 والمنصوري في الطب 132 وما بعدها .
( 2 ) في ت : « لتوليد » .
( 3 ) في ت وف : « الأقوياء والأصحاء » .
( 4 ) في ت : « قريب بالولادة » .
( 5 ) في ف : « كان » .
( 6 ) في ت : « بالذباحة » .
( 7 ) في ت : « لأن » .
( 8 ) في ت : « وأحمد اللحم أكثره » .
( 9 ) « من الأبيض » ساقط في ت وف .
( 10 ) في ت وف : « ولحم الرضع عزيز عن ابن جيد محمود » والمثبت يوافق ما جاء في المصادر .