منيّا « 1 » ، ويصلح للسعال ويصفي الحلق ويدر البول ، ويقوي الصلب ، والذكر ، إلا أنه يضر بالمعدة لعسر انهضامه « 2 » ، وتوليد الرياح ، فإذا طبخ مرتين ذهب غلظه ، ومن أكله على رطب فؤاده وصدره . وماء الشلجم « 3 » إذا طلى به الجرب العسر « 4 » زال .
الفجل « 5 » :
حار يابس . يحرك « 6 » الباه ، رديء الكيموس ، يهضم ولا ينهضم ؛ لأنه يهضم « 7 » بجوهره « 8 » اللطيف ، فإذا تحلل « 9 » ذلك الجوهر ، بقي جوهره الكثيف الذي فيه عاصيا على القوة الهاضمة لزجا « 10 » وإن جاء « 11 » سريعا إلى التعفن « 12 » رديء للمعدة ، يدر البول ويجلو المثانة ، فإذا أكل على الريق أزال البلغم وقوي المعدة ، لكنه يضر الرأس والأسنان والعين .
وماؤه « 13 » يجلو العين ، وإذا طلى بمائه البهق زال . ومن أخذ عشرة دراهم عسلا « 14 » من
هامش
( 1 ) في ت : « المني » .
( 2 ) النص من : « البول ويقوي . . . انهضامه » .
( 3 ) في الأصل : « السلجم » وكلاهما صواب .
( 4 ) في ف : « أو الصينر » كذا .
( 5 ) الفجل : بقلة حولية من الفصيلة الصليبية ، وأقوى ما فيه بذره ، ثم قشره ، ثم ورقه ، ثم لحمه ، وقال ابن دريد : الفجل ليس بعربي . انظر الموجز 111 وحديقة الأزهار 215 والمعتمد 357 - 358 والأدوية المفردة 122 ، والمعرب 471 .
( 6 ) في ت : « يجود » .
( 7 ) « لأنه يهضم » ساقط في ت .
( 8 ) في الأصل : « لجوهره » .
( 9 ) في ت : « انحل » .
( 10 ) « لزجا » ساقطة من ت وف .
( 11 ) « إن جاء » ساقطة من ت .
( 12 ) في ق : « العفن » ، وفي ف : « البعض » .
( 13 ) في الأصل : « لكن ماؤه » .
( 14 ) « عسلا » ساقطة من ت وف .