شيرج وطلي به جسمه لم يكن في ثوبه قمل « 1 » . ومن آلمه ضرسه فأخذ ورق السذاب مع زبيبة سوداء فمضغه « 2 » سكن ، وإذا أخذ ماء السذاب مع ماء الكزبرة الرطبة فاكتحل « 3 » به زال « 4 » عنه السكرة « 5 » . والإكثار « 6 » منه قاتل « 7 » .
الخبّازي « 8 » :
معتدل في الحر « 9 » والبرد ، رطب المزاج ، ملين للبطن ، نافع من السعال ، وخشونة الحلق « 10 » قصبة الرئة والصدر . إذا طبخ بدهن اللوز والماء ، وإذا أكل مطيبا بالخل والزيت والمري أطلق الطبيعة . وفيه تفتيح لسدد الكبد ، إلا أنه رديء للمعدة . ومن أراد أن يبقي له البقل أياما طريّا فليضعه في إناء مقيّر « 11 » .
الشلجم « 12 » :
جيده الكبار الحلو ، وهو « 13 » حار رطب ، فيه غلظ ونفخ يغذو كثيرا ، ويولد
هامش
( 1 ) في ت وف : « ثبابه قملة » .
( 2 ) في ت : « ومضغه » .
( 3 ) في ت : « واكتحل » .
( 4 ) في ت وف : « زالت » .
( 5 ) في ت : « الشكبرة » تحريف .
وسكر بصره غشى عليه ، أو حبس عنه النظر ، وفي التنزيل العزيزلَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ[ الحجر : 15 ] . الوسيط ( سكر ) .
( 6 ) في ف : « والبري » . وكذلك كتب في الحاشية مقابلها في الأصل . ولكن المثبت يوافق ما في المصادر .
( 7 ) جملة : « والإكثار منه قاتل » ساقط في ت .
( 8 ) الخبازي : جنس نبات من الفصيلة الخبازية ، ومنه بستاني وبري ، وقيل : هو نوع من الملوخية ، والخبازي : نافع من علل الكلى ، والمثانة ، وصلابات الرحم ، مفتح لسدد الكبد . انظر المعتمد 115 - 116 وحديقة الأزهار 307 - 308 والموجز 119 .
( 9 ) في الأصل : « الحرارة » .
( 10 ) « الحلق » ساقطة من ف .
( 11 ) أي الإناء المطلي بالقار ، وهو الزفت ، وزفت الإناء طلاه بالزفت . الوسيط ( زفت ) و ( قير ) .
( 12 ) هو السلجم والشلجم بالسين والشين وهو اللفت . انظر المعتمد 269 - 270 وحديقة الأزهار 267 والموجز 115 .
( 13 ) « وهو » ساقطة من ت وف .