ودفع مضرته : بالصندل وماء الورد « 1 » ، يصلح للأمزجة اليابسة للشيوخ « 2 » في الصيف .
فإن كان الدهن باردا كالبنفسج ، فإنه يحلل الفضول ، ويوسع المسام ، ويرخي ويرطب .
وإن كان حارّا كدهن ألبان « 3 » والزّنبق « 4 » والقسط أسخن وحلّل كثيرا .
واستعماله بعد تحلل الفضول يرطب « 5 » الأعضاء . والناس يستعملونه عند دخول الحمام ، وذلك لحقن « 6 » الفضلات ، التي تدفعها الطبيعة ، والأصلح تأخير استعماله حتى تتفتح المسام ، أو بعد الحمام .
والتمريخ بالدهن بعد الاستحمام بالماء الحار يحفظ الحرارة من أن تتحلل ، ويسمن ويرطب ، وبعد الماء البارد يبرد ويرطب ، ودهن الياسمين في الحمام يزيل الحكاك من الجسم « 7 » .
هامش
( 1 ) في ت : « بالماورد والصندل » .
( 2 ) في ت : « للمشايخ » .
( 3 ) دهن البان قوته تجلو الآثار من الوجه والثآليل والآثار السود الباقية بعد اندمال الجروح . المعتمد ( 171 ، 172 ) .
( 4 ) في الأصل وت : « الزيتون » . والمثبت من ف وهو الصواب .
ودهن الزنبق طريقته أن يربّى السمسم بنوار الياسمين الأبيض ، ثم يعتصر منه ، وهو حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة والصداع ، وإذا تمرخ به حلل العرق والإعياء ، ونفع من وجع المفاصل .
وقالت اللجنة المختصة في مجلة مجمع اللغة العربية : يطلق الكتاب المحدثون هذا الاسم ( الزّنبق ) على نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية . وقد اتفق القدماء في « التاج » و « المعيار » و « اللسان » على أن الزنبق هو دهن الياسمين ، مجلة المجمع ( 302 ) وينظر : المعتمد ( 167 ) .
( 5 ) في ف : « ويرطب » .
( 6 ) في ت : « يحقن » .
( 7 ) في ف : « الجلد » .