تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ودفع مضرته : بالصندل وماء الورد « 1 » ، يصلح للأمزجة اليابسة للشيوخ « 2 » في الصيف . فإن كان الدهن باردا كالبنفسج ، فإنه يحلل الفضول ، ويوسع المسام ، ويرخي ويرطب . وإن كان حارّا كدهن ألبان « 3 » والزّنبق « 4 » والقسط أسخن وحلّل كثيرا . واستعماله بعد تحلل الفضول يرطب « 5 » الأعضاء . والناس يستعملونه عند دخول الحمام ، وذلك لحقن « 6 » الفضلات ، التي تدفعها الطبيعة ، والأصلح تأخير استعماله حتى تتفتح المسام ، أو بعد الحمام . والتمريخ بالدهن بعد الاستحمام بالماء الحار يحفظ الحرارة من أن تتحلل ، ويسمن ويرطب ، وبعد الماء البارد يبرد ويرطب ، ودهن الياسمين في الحمام يزيل الحكاك من الجسم « 7 » .
هامش
( 1 ) في ت : « بالماورد والصندل » . ( 2 ) في ت : « للمشايخ » . ( 3 ) دهن البان قوته تجلو الآثار من الوجه والثآليل والآثار السود الباقية بعد اندمال الجروح . المعتمد ( 171 ، 172 ) . ( 4 ) في الأصل وت : « الزيتون » . والمثبت من ف وهو الصواب . ودهن الزنبق طريقته أن يربّى السمسم بنوار الياسمين الأبيض ، ثم يعتصر منه ، وهو حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة والصداع ، وإذا تمرخ به حلل العرق والإعياء ، ونفع من وجع المفاصل . وقالت اللجنة المختصة في مجلة مجمع اللغة العربية : يطلق الكتاب المحدثون هذا الاسم ( الزّنبق ) على نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية . وقد اتفق القدماء في « التاج » و « المعيار » و « اللسان » على أن الزنبق هو دهن الياسمين ، مجلة المجمع ( 302 ) وينظر : المعتمد ( 167 ) . ( 5 ) في ف : « ويرطب » . ( 6 ) في ت : « يحقن » . ( 7 ) في ف : « الجلد » .