منفعتها : تبرز « 1 » ما تحت « 2 » الجلد من وسخ ، لكنها تضر النحيف .
ودفع مضرتها : بماء الورد . ودهن البنفسج يصلح للأمزجة الباردة الرطبة للمشايخ في الشتاء « 3 » .
الزّرنيخ « 4 » : حار قابض « 5 » محرق .
جيده : الصفائح الهشّة الذهبية . يحلق الشعر ، ويبرز الأخلاط ، يحدث كلفا في الجلد .
دفع ضرره : بماء الأرز والعصفر ، يصلح للأمزاج الباردة ، والكهول « 6 » في الشتاء .
فمن أراد التنوير أخذ من النورة كيلين ، ومن الزرنيخ كيلة « 7 » وخلطهما « 8 » بالماء .
وتركهما « 9 » في الحمام ساعة أو في الشمس بقدر ما ينطبخ ، وعلامته أن تشتد زرقته ، ثم ينطلي به ويجلس ساعة ريثما تعمل « 10 » ، ولا يمس ماء ، ثم يغسله عنه ويطلي أماكنه بالحناء .
48 - فقد جاء في الخبر « 11 » : « الحناء بعد النورة أمان من الجذام » « 12 » .
هامش
( 1 ) في ف : « تبرد » .
( 2 ) في ت : « يجلب » .
( 3 ) ينظر : المعتمد ( 35 ) .
( 4 ) الزرنيخ ألوانه كثيرة ، فمنه الأصفر والأحمر والأغبر ، وأجوده الأصفر الصفائحي الذي ذكره المصنّف هنا . انظر : المعتمد ( 201 ، 202 ) .
( 5 ) جملة : « حار قابض » ساقطة من ت .
( 6 ) في ف : « لكهول » .
( 7 ) في ت : « كيلا » . وفي ف : « كيلة » .
( 8 ) في ت وف : « وخلطها » .
( 9 ) في ف : « وتركها » .
( 10 ) جملة : « ريثما تعمل » ساقطة من ت .
( 11 ) في الأصل : « الحديث » . والمثبت أولى لأنه خبر عن علي رضي اللّه عنه .
( 12 ) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي عن علي رضي اللّه عنه ( 1 / 370 ) بزيادة : « والبرص » ، وكذلك الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب ( 2 / 156 ) والحديث باطل على الإطلاق كما قال الذهبي في السير ( 9 / 392 ، 393 ) وفي رواته عدد من المجروحين ذكرهم ابن حبان ( 2 / 106 ) في المجروحين .