1795 - عود الرّقّة [ الزقّة ] :
هو أصل المحروت .
1796 - عود الريح :
يقع على نوع من الصّفصاف وعلى نبات آخر ذكره ( د ) في 4 وسمّاه ( ي ) لوسيماخيوس « 120 » .
1797 - عود سوس : ( ويقال عروق سوس ) :
هو شجر الفرس ( بضمّ الفاء عند ابن الجزّار ) ويقال شجرة الفرس ( بفتح الفاء ) لغير هذا .
ونبات السوس يكون باختلاف البلاد والبقع ، فالنابت بمصر غليظ الخشب ، حلو أبيض مائل إلى الصّفرة ، يشبه خشب الرمّان ، يعلو دون القامة ، ويحرق خشبه بالأفران ، وله ورق متين يشاكل ورق الحبّة الخضراء ، إلّا أنها اقصر وأصغر ، عليها رطوبة تدبق باليد وزهر فرفيريّ مائل إلى البياض ، وله حبّ في قدر حبّ العدس يشبه الكلى ، أصفر ، يشبه حبّ الرّتم في شكله ، وهو في غلف حمر ، خشنة .
وأما النابت بناحية بجاية وأطرابلس فهو تمنس يعلو نحو القعدة ، وعروق هذا النوع أشدّ صفرة وحلاوة من الأول .
وأما النابت بالأندلس فيعلو نحو الذراع ، وعروقه إلى البياض ، وحلاوته يسيرة ومرارته كثيرة .
وهذا النبات بمنزلة الجناء فالنابت بالأندلس يعلو نحو ذراع ، والنابت بمصر أعظم من هذا الذي عندنا .
وقد ينبت منه شيء عجيب طيب بناحية جلّيقية وبالثغر الأعلى فيما قرب من وادي إبره ، ويعرف هذا النوع يربه إبره في قرية تسمّى قنيور وهو كثير بشنت مرية ابن رزين ، ويسمّى هناك طجيّة ، وهو نبات ورقه كورق الحندقوقا ، إلّا أنها أطول وأعرض ، عليها رطوبة تدبق باليد ، وفيها تشريف لطيف وانحفار قليل وقضبان كثيرة تخرج من أصل واحد ، تعلو نحو ذراع - على حسب اختلاف البقع - وله زهر في أطراف الأغصان كأنها سنابل بيض ، سود الأطراف ، تخلفه خراريب أقصر من غلف حبّ الجلّبان في قدر حبّ الفستق حمر ، خشنة تمنع يد اللّامس ، في داخلها حبّ يشبه الكلّى إلى الصّفرة ، وله عروق في قدر الخنصر ، باطنها أصفر في لون البقس ، وظاهرها أسود ، في طعمها حلاوة مع يسير مرارة . وذكره ( د ) في 3 ، ويسمّى ( ي ) غلوقريزا ، ( فس ) وخميطيا ، وبعضهم يسميه ارافلش
هامش
( 120 ) « انظر لوسيماخيوس في « كتاب الحشائش » ، ص 310 ، وفي « شرح لكتاب د » ، ص 120 ، حيث يقول عبد اللّه بن صالح : وهو « عود الريح وخوخ الماء والخويخة » .