1780 - عشبة صغيرة :
هي الشيغة .
1781 - عشبة العجول :
الطرّاشقة . لأنها تشفى البياض من أعين العجول .
1782 - عشبة الفتوق :
يقع على نباتات كثيرة منها أنواع الرّقعات وأنواع ترمس الخنزير ، ويقع على حشيشة ورقها كورق رجل الحمامة إلّا أن أصلها أبيض ، لها أذرع كأذرع اللّبلاب ، تنبت في زمن الربيع في الجبال ، وتسمى عشبة النار ، ورأيتها بفجّ العربنية من مدينة سالم ، على المحجّة هناك منها كثير .
1783 - عشبة فضيّة :
نوع من الطمنطال .
1784 - عشبة القوباء :
هو حبق الماء .
1785 - عشبة القيظ :
الشّررة ، من أنواع اليتّوع .
1786 - عشبة سيّد أبيه :
هي الطّفرة « 114 » ، نسبت إلى الرجل لأنه كان يداوي بها ولا يداوي بغيرها .
1787 - عشبة شابور :
هي الجعفرية ، وقيل أبو مالك .
1788 - عشر :
نوع من اليتّوع ، له سكّر إلى المرارة يستعمله أطباء العراق في الأكحال الجالبة للآثار التي في العيون من اندمال القروح ، وهو مسهل « 115 » .
1789 - عشرق :
من الأغلاث ، وهي الجنتورية ، وقال بعض العرب : العشرق نبات كثير بالحجاز ، له ورق عريض يشبه ورق الجوز ، ينبسط على الأرض ، ولا يكاد شيء من الحيوان يأكل العشرق ولا الفنا ولا الأباء إلّا عند الجهد ، وله زهر أبيض وثمر في خرائط صغار فيها سطران ، في داخلها حبّ كعجم الزّبيب ، أبيض ، هشّ ، دسم ، يتداوى به من البواسير . وزعم قوم أنه يشبه المحاجم ، ورقه يسوّد الشعر إذا خلط بالحنّاء واختضب به ، وحكى أبو حنيفة وأبو حرشن أن العجم تسميه لبينة ، وهي شجيرة لها ريح وخم ثقيل ، وثمر كالخرّوب شكلا ، وزعمت الأوائل أنه إذا أخذت أغصانه بنوره يوم النّيروز وجعل ذلك في البيوت لم تبق فيه حيّة ولا عقرب إلا إن كانت طارقة ، وإذا عرك نوره باليد أمن بذلك من أذى العقرب والحيّة ، وزعمت الشّعراء أن له صوتا وزجلا . وزعم قوم أنه نوع من الجنتوريه ، وليس بها لأنها لا صوت لها ولا زجل « 116 » .
هامش
( 114 ) « لعلّها الظّفرة ( بالظاء المعجمة ) وقد تقدّم ذكرها .
( 115 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 123 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 330 - 331 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 133 - 134 .
( 116 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 123 - 124 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 136 .