تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
وأرافلن باسم الدبيب لأن عروقه تدبّ تحت الأرض ، ( س ) سقرنيون ، ويسمّى عروق دارهرم والمتك ( بفتح الميم وإسكان التاء ) وبافريقية يسمّى شوشا ، ( عج ) يربه دلجي - أي عشبة حلوة - ( بر ) إدريس ( بفتح الألف ) ، ( لس ) عروق السوس « 121 » .

1798 - عود هلكي :

هو القسط البحري .

1799 - عود اليسر ، ( ويقال الأسر ، والأول أصحّ ، لأن اللفظ متضاد ، وإنما اليسر على طريق الفأل ) :

اختلف الناس فيه ، فمنهم من جعله شجرة الرهبان ، وليس بها ووهموا في ذلك ، وإنما قالوا عنه ذلك من أجل قول ( د ) في كتابه : من اتّخذ عصا من شجرة إبراهيم وتوكّأ عليها في السفر منعت عنه الإعياء ، وهي خاصة في شجر إبراهيم وفي الرّند ، وأما في عود اليسر فلا . وشجر اليسر نوعان : كبير وصغير ، فالكبير من جنس الشجر العظام المشوك الورق ، وله من الورق ثلاثة أنواع وقفت عليها ورأيتها ، أما إذا كان أول خروج الورق عند أول لقاحها فيشبه ورق الأترجّ ، فإذا شبّ قليلا صار مثل ورق الإجّاص ، إلى التدوير ، فإذا قدمت صارت مشوكة كورق البلّوط المعروف بالشرذيل ، ويكون حينئذ في قدر الكفّ ، وقشر خشبه أغبر يشبه شجر الميس ، وداخله أبيض إلى الصّفرة يشبه الفندك ، ولم أر له ثمرا ، ورأيت هذا النوع بجبل منتشاقر من عمل شلب ، وهو كثير بناحية شقورة . وأما الصغير فتمنس قضبانه كثيرة تخرج من أصل واحد ، تعلو نحو القعدة ، عليها ورق كورق الفنجنكست ، إلّا أنها أعرض وأقصر ، وفيها انحفار ، تخرج ثلاث أوراق في معلاق واحد ، وله زهر أصفر كزهر الفول في الخلقة أو زهر الكرنب ، وله ثمر يشبه الباقلّي ، وليست ببعيدة الشّبه من التّرمس ، على خلقة الكلي ، إذا نضجت صارت فرفيرة ، ولها غلف طوال مثل الخرّوب ، تجتمع الأربعة والخمسة فيها في معلاق واحد ، وتصلح عند نضج العنب ، ولورق هذا النبات رائحة كريهة حادّة ، وذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 6 ، ويسمّى ( ي ) أناغيرن والأرنى - وأظنه الأربى - ( س ) لاغونن ، ويعرف بخرّوب الخنزير عند أهل البادية ، وهو الخرّوب البري « 122 » . [ وخاصته إذا شرب منه درهم أخرج المشيمة ، وإن علّق عوده على فخذ المرأة عند
هامش
( 121 ) « انظر مادة سوس في « جامع ابن البيطار » 3 : 42 - 43 . ( 122 ) « قال عبد اللّه بن صالح : « أناغيرن . . . هذا الدواء يعرف اليوم عندنا بخروب الخنزير . . . والبربر يسمونه أوفنى » ( « شرح لكتاب د » ، ص 117 ) وانظر « جامع ابن البيطار » 3 : 143 ، مادة عود النسر [ اليسر ] ( وهو تصحيف ) وجاء في بعض المصادر أن المحلب هو عود اليسر ( انظر « معجم النبات والزراعة » 1 : 61 ) .