الرباع والتخوت والصناديق والأمشاط والألواح .
ونوع آخر يأتي من مدينة قليقيا يعرف بالقليقي ، وهو أيضا أعظم الخشب .
ونوع آخر يعرف بالصفصافي ، وهذا النوع لا يباع إلّا أن يصبغ ويعالج ، وهو المكلّخ أيضا ، ويقال الكلخي .
ونوع آخر يعرف بالكلاسي ، وهي أدسم أنواع العود ، لونه إلى الصّفرة ، يجلب من بلاد الخرز .
ونوع آخر يعرف باللونقى ، وهو عود في لون خشب الأرز ، ضعيف خوّار مرذول « 119 » .
صفة أخذ العود من شجرته : يعمد إلى الشجرة فتقلّم أغصانها ويعرقب أصلها من كلّ ناحية حتى لا تقف إلّا على ثلثها ويقطع ثلثاها من كلّ ناحية وتترك كذلك ، وتتعاهد في الشهر مرتان ليلّا يلقح فيها شيء من الورق ، ويكون هذا لعمل في أول الحصاد فتبقى كذلك حتى يدور عليها الحول ويجفّ ماؤها ، وكلما بليت وقدمت كان أعتق فحينئذ تقطع وينحت ما عليها من الخشب ويستخرج قلبها فينشر قطعا ، ويصبغ ويباع . والذي وصف ( د ) و ( ج ) قالا : إنما يأتينا منه شبه الصّلاية ، مرقّط بسواد من خشب يكون بالهند تسوقه الأمطار في خنادق الجبال فيوجد قطعا صغارا وكبارا فيؤخذ ويعالج حتى ترجع إليه قوته ورونقه ، وهذا دليل على أن شجرة العود لم يرها [ ديسقوريدوس ] ، ويسمّى العود باليونانية غالوجن [ أغالوجن ] وبالفارسية ألنجوج ويلنجج وألنجج ، وبالعجمية غالفنس ، وبالعربية ألوّه وألوى ، وبالرومية سلال ( بتفخيم اللّامين ) . وهيره الرزين الكثير الصّمغ المجلوب من قيومة وبعده المندلي ثم القماري ثم الصنفي ثم سائر الأعواد .
وقد أصبت أربعة أنواع من العود من أنواع الخشب بينتها في كتاب التّلخيص لهذا الكتاب .
عود صرف : هو عود المجمر .
عود نيّء : هو العود الخامّ والخامّ هو غير المصنوع ولا المطيّب .
عود مطرّى هو المطيّب .
1793 - عود الأسر :
هو الأسر من شجر الجبال ، يعظم كشجر البلّوط ، ورأيته بجبل شنتاكارمن من نظر شلب ، ويقال الأسر لشجر خرّوب الخنزير .
1794 - عود البرك :
هي شجرة تضيء بالليل .
هامش
( 119 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 143 ، و « معجم النبات والزراعة » 238 - 239 .
م 15 عمدة الطبيب في معرفة النبات