1604 - عبريّ : ( وعمري ) :
هو ما لا شوك له من السّدر إلّا ما لا خطر له ، وإنما الشوك في الضالّ ، نوع من السّدر أيضا « 7 » .
1605 - عبقر « 8 » :
هو عيون البقر ، سمّي بذلك لأنّ ثمره يشبه أحداق البقر قدرا وصفة ، وهو الإجّاص عند الأطباء ، وأنواعه كثيرة ، فمنه بستانيّ وبريّ ، فالبستانيّ أنواع كثيرة : اصفر إمليسي ومشمشي ولباني ، وهو حلو الطعم ، ومنه أحمر ، وهو في قدر الأصفر ، حلو أيضا ، ويعرف بالياقوتي ، ومنه المورّد ، ويعرف بالدّفلي لأن لونه كلون نور الدّفلى ، وهذا النوع أجلّها قدرا وأحلاها طعما ، ومنه أبيض يميل إلى الخضرة وهو جليل المقدار يشاكل بيض الدجاج ، وقلما ينضج هذا النوع إلّا بعد مدّة ، وفي طعمه مرارة يسيرة ، ويعرف بالشاهلوك ، ومنه الأسود الحالك ، وقشر هذا النوع صليب ، وهو في قدر الزيتون الجليل ، ولذلك يعرف بالزيتوني ، حلو ، ينضج آخر العام ، ومنه المطرّى ، لونه فرفيريّ في قدر بيض الدجاج ، وهو أبكر نصجا من سائر الأنواع ، ونضجه أول الحصاد .
وأما البريّ فثمره في قدر ثمر المخيطا ، أسود ، صلب ، وهو كثير بناحية جلّيقية .
وأما الجبلّي فثمره أيضا في قدر ثمر المخيطا ، لونه اسود ، وهو مشوك كشوك الربيول ، ويسمّى بجلّيقية كرّوبش ، حامض الطّعم ، مستلذّ .
ومنه أبيض في جبل طارق وناحية غوجان ، فيه علوكة وحلاوة .
وذكر ( د ) الإجّاص في 2 ، و ( ج ) في 1 ، ويسمّى ( ي ) قوقوميلا ( فس ) شاهلوك ، ( ر ) ماسيا ، ( عج ) نيشش ، ( ع ) إجّاص ، ( لس ) عيون البقر ، وكذلك يسمّى المشمش والخوخ ، خاصّة صمغه إذا حلّ بالخلّ ولطّخ به القوابي أذهبها .
ومن الإجاص : القومسي ، وهو مثل الشاهلوك ، ومنه الدّمشقي والأرميني ، وهذه لا تنضج سريعا إلّا في آخر العام ، وهذه الأنواع هي المستعملة في الطب لأنها تربّب وترفع في الأزيار إلى وقت الحاجة ، وأجودها ما جلب من أرمينية الداخلة ، وهي مجاورة لفرغامس بلد جالينوس ، وأرمينية الخارجة مجاورة لثغور الشام .
هامش
( 7 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 120 ، و « معجم النّبات والزراعة » 1 : 325 . وأما الدليك الذي ورد ذكره في صفه العبال فهو اسم لثمر هذا الصنف من الورد .
( 8 ) العبقر في اللغة هو أول ما ينبت من أصول القصب ونحوه ، وهو غضّ رخص . ويطلقه الأندلسيون على الإجّاص الذي يعني بلغة اليوم البرقوق ، وكلمة عبقر بهذا المعنى اختصار لعيون البقر الذي يعني الإجّاص أيضا .