أيضا ألوان كألوان الزان والزيتون والريحان والرّند . وذكر ( د ) الضّرو في 1 ، و ( ج ) في 6 « 12 » .
ويدخل تحت نوع شجر الضّرو : الفستق بأنواعه ( في ف ) والمحلب بأصنافه ، وشجر البلسان لقرب شجره .
1585 - ضريع :
هو نبات يرمي به البحر ، أخضر كالحبال ، طوال كأنما صنعت من إسفنج البحر ، ثمره أسود في قدر الحمّص في عناقيد صغار ، وقد رأيته ببحر الغرب ، وهو معروف عند أهل السواحل ، ويقولون ضريع أيضا لحيوان يلفظه البحر معروف عندهم « 13 » .
1586 - ضريع آخر :
قال أبو حنيفة : هو الشّبرق ، وهو مرعى لا تعقد عليه السائمة بشحم ولا بلحم ( في ش ) وفي « البحر » : هو شجر له شوك ، خفيف ، له جوف يسمّى ضريعا ما دام رطبا فإذا يبس فهو الشّبرق .
1587 - ضمران :
نوع من الحمض يشبه الرّمث ، إلّا أنه أصغر ، وله خشب قليل يحتطب ويستوقد به . وقال بعض الأعراب : الضّمران حمض أخضر ، سبط الورق ، منابته الرمل ، ولم يحلّ لنا بأكثر من هذا « 14 » .
1588 - ضنين :
دويح صغير يشبه المثنان في جميع صفاته ، وليس من نبات بلادنا ، ذكره أبو حنيفة « 15 » ، وقال أبو الفتوح : هو السّيكران ، وقال القاسم بن سلام : هو المازريون .
1589 - ضعة « 16 » :
عشبة تشبه الثّمام نباتا وشكلا وطولا ، إذا يبست ابيضّت ، لكنها أدقّ عيدانا منه ، ولها حبّ صغير أسود . منابتها السهل ، ويسمّى ثمرها البوض والقرزح ، عن أبي حنيفة .
هامش
( 12 ) انظر ضرو في « الصيدنة » ، ص 250 - 251 وفي « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 97 - 100 .
( 13 ) قال البيروني : « الضريع نبت يسمّيه أهل الحجاز : الشّبرق ، وإذا يبس فهو سمّ ؛ الخليل هو نبات أخضر ، منتن الريح يرمى به ؛ صاحب ( الياقوتة ) : هو العوسج الرطب ، أبو عبيد الهروي : الشّبرق نبات بالحجاز ذو شوك ، وإذا يبس فهو الضريع ، أبو حنيفة : الضريع : الشّبرق ، مرعى سوء ، لا تعقد عليه السائمة شحما ولا لحما ، وإن لزمته ساء حالها » ( ه ) « الصيدنة » ص 251 ؛ والكلام الذي نقله البيروني يطابق صفة الضريع الآخر المذكور بعد . وانظر ضريع في « ملتقطات حميد اللّه » ص 100 .
( 14 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 103 .
( 15 ) لم نجد هذا الاسم فيما نقله الرواة عن أبي حنيفة .
( 16 ) ورد في النسختين ( أ ) و ( ب ) ضهمة ، والظاهر أنه تصحيف ووهم ، وفي « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 101 : ضعة ، وهو ما ورد في معاجم اللّغة كالمخصّص والعباب .