1606 - عبهر :
النرجس الأبيض ، عن أبي نصر ، وقال أبو علي [ القالي البغدادي ] هو الياسمين : ويقال عيهر ( بالياء ) وهي الميعة « 9 » .
1607 - عبيثران : ( وعبوثران وعبيثران ، بفتح العين والباء ) :
اختلف فيه فقيل هو المرزنجوش ، وهو خطأ ، وقيل القيصوم ، وقيل نبات يشبه القيصوم شكلا ونورا ، ورائحته أطيب من رائحة القيصوم ، وفي رائحته شيء يشاكل رائحة السّنبل ، وقال آخرون : هو الأفسنتين ، وعن الأعراب القدم : هو نبات يشبه القيصوم في شكله وغبرته ، ذفر الرائحة ، له قضبان رقاق تعلو نحو القعدة ، وله زهر أصفر مائل إلى البياض في جمم مشرّفة . منابته البياضات من الجبال والرّمل وقرب البحر « 10 » . هذا هو الصحيح ، وقد وقفت على هذه الحشيشة ، وتسمّى بطليطلة وسرقسطة : منسنيلة ، وهو كثير بالشّرف وبقرب البحر ( في ق مع القياصم ) .
1608 - عبير :
يقع على الزّعفران وعلى العنبر وعلى الكركم ، والأول اصحّ وأشهر به « 11 » .
1609 - عبير :
صغير اللّاذن .
1610 - عبير اسمان :
هو البلاذر ، عن الزّهراوي .
1611 - عتر [ الواحدة عترة ] :
هو من الأحرارء نباته يشبه نبات الخشخاش ، إلّا أنه أصغر ، وهي شجيرة تعلو نحو الذّراع ، لها أغصان كثيرة عليها ورق أخضر ، مدوّر يشبه التنّوم ، وله براعم مدحرجة ثنتين ثنتين وأربعا أربعا ، ولا يكاد توجد منه واحدة منفردة ، وهي متدلّية إلى ناحية الأرض ، طعمها كطعم القثّاء ، طيب الرّيح ، يأكله الناس مع البقل ، ويسمى ( عج ) بخشطويره . منابته جلد الأراضي ، ذكره أبو حنيفة وأبو حرشن . وذكر بعض الرواة أن المزرنجوش يسمّى عترا « 12 » .
1612 - عتلة :
البسبايج في بعض التفاسير .
1613 - عتم : أبو حنيفة :
العرب تقول العتم والرّتم لشجر تسميه البربر أزبّوج ، ويسمّى ( عج ) الأباشتر ، ويصنع منه القطران ، والقطران يصنع من ثلاث شجرات : من
هامش
( 9 ) « معجم النّبات والزراعة » 1 : 326 .
( 10 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 120 - 121 .
( 11 ) « معجم النّبات والزراعة » 1 : 325 .
( 12 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 121 - 122 ، « معجم النّبات والزراعة » 1 : 326 - 327 .