العرعر ومن العتم والتّالب « 13 » . أبو حرشن : العتم هو الذي تسميه البربر تاقّا ( بفتح القاف وتشديدها ) وهو الجليط . وقال أبو حنيفة في موضع آخر : العتم زيتون الجبل ، ويسمّى ثمره الزّغبج ، وقد يستاك بقضبه وثمره ، وهو أسود كالزيتون الأسود ، وله نوى صلب « 14 » .
1614 - عثق :
شجر يعلو نحو القامة ، له ورق كورق الكبر ، كثيف جدا ، خضرته مائلة إلى السواد . منابته شواهق الجبال ، ولا يأكله حيوان ، إذا جفّف ورقه ودقّ وحلّ بالماء وترك حتى يربو ويثخن وتخرج له لزوجة كلزوجة الخطمي ، ويطّلي بذلك اللّزج الجسد في موضع دفئ كنين عن الريح ويترك حتّى يجفّ ثم يعاد عليه الطّلاء ثانية ويترك ساعة حلق الشعر كحلق النّورة إلّا أنه فيه بطء ، وهو كثير بأرض العرب والعراق ، قليل بغيرهما « 15 » .
1615 - عثرب :
شجر يعلو نحو شجر الرّمان ، أحمر الورق كورق الحمّاض ، له ثمر فيه مرارة ، وله عساليج حمر تقشّر كما تقشّر عساليج الريباس ، وتؤكل مطبوخة ، ويعتصر ماؤه فيلقى في الرائب المنزوع الزّبد ليتصحح به ، ويؤكل لتقوية الكبد ، ويفتّق الشهوة ، وهو مرعى للماشية تسمن عليه ، وهو كثير ببلاد العرب « 16 » .
1616 - عثكول : ( واحد العثاكيل ) :
وهي أغصان النخلة السائلة إلى الأرض ، وأما القائمة فهي البواسق « 17 » .
1617 - عثمر :
هو النبات المعروف بالمحلب « 18 » .
1618 - عجب :
من جنس اللّبلاب ، ومن نوع الحبق على ما تجعله العامّة ، وهو نبات له خيطان رقاق ، طوال ، غضّة ، تلتوي على كلّ ما قرب منها من الشجر وغيرها ، وقد تهيأ لها أسرّة من القصب لتتعلّق بها وتفترش عليها ، وكثيرا ما يتّخذ هذا النبات في البساتين وفي الدور ، وإذا طالت أغصانه انفتلت ، وعليها ورق يشبه ورق عنب الثّعلب في شكّلها ورطوبتها إلّا أنها أعظم منها وألين ، وهي مزوّاة ، وله زهر يشبه القمع مثل زهر اللبلاب سواء ، وهو أزرق اللون ، يظهر ذلك عليه في زمن العصير ، فإذا سقط ذلك الزهر
هامش
( 13 ) التألب شجر من نبات جبال السراة وجبال اليمن ، تسوّى منه القسيّ العربية ، وله عناقيد كعناقيد البطم يتّخذ منه القطران ( معجم النّبات والزراعة » 1 : 52 ) .
( 14 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 123 .
( 15 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 124 - 125 .
( 16 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 123 - 124 ، و « معجم النّبات والزراعة » 1 : 90 .
( 17 ) في « القاموس المحيط » : العثكول والعثكولة . . . العذق والشّمراخ .
( 18 ) لم نجد هذا الاسم بمعنى المحلب ، ووجدنا العثمرة وهي ما امتصّ ماؤه من العنب وبقي قشره ( أنظر « معجم النّبات والزراعة » 1 : 328 ) .