فيها وعلاجها عسر « 531 » في غيرها فكيف فيها « 532 » وهي على ما هي عليه . أعرف وأنا فتى حدث « 533 » السن قد جاءني شيخ ( كبير ) « 534 » من العرّافين ( كان ) « 535 » يعرف بالطماطيّ ، وأخبر أن بعض من عنده « 536 » ممن كان يعزّ عليه أصابه ذلك .
فما زلت أجتهد « 537 » له حتى عجزت ، فأعلمت ( الشيخ ) « 538 » أبي ، رحمه اللّه ( عناية ) « 539 » بأمره ، فأيأس من البرء ورسم علاجا وأخبر أن العلة قاتلة بطبعها . فكانت حالها تخف ثم يشتد ألمها وينبعث دم كثير ، كان ذلك بحسب ما يدبّ التأكل في العضو ، وبأخرة « 540 » انبثق لها أظن عرق من العروق العظيمة فماتت نزفا .
ويحدث في الرحم الاسترخاء ، وهي أن تستنقع معاليقها رطوبة « 541 » فضليّة فتبرز الرحم عن الفرج ، وربما حرّك ذلك وثبة أو وجبة أو رفع ثقل .
وأعرف ، وأنا شاب أني رأيت امرأة قد ( عرض لها ذلك ) « 542 » ورحمها كأنها سورة « 543 » صغيرة قد برزت من فرجها ، وبقيت كذلك مدة طويلة ، ثم لا أعرف
هامش
( 531 ) ط ، ك : عسير .
( 532 ) ط ، ك : في الرحم .
( 533 ) ط ، ك : حديث .
( 534 ) ( كبير ) من ب .
( 535 ) ( كان ) ساقطة من ط ، ك .
( 536 ) ط ، ك : كان عنده .
( 537 ) ط ، ل : اجتهد .
( 538 ) ( الشيخ ) ساقطة من ب
( 539 ) ( عناية ) ساقطة من ل ، وهي في ب : غياتي .
( 540 ) ب : فآخرة ، ط : وبآخرها .
( 541 ) ب ، ل : برطوبة .
( 542 ) ط ، ل : عرضها هذا ، ك : عرض لها هذا .
( 543 ) ط : مصورة ( والسورة القطعة المستقلة ي ) .