كل واحد أوقية ونصف ، أغاريقون أنثى وجنطيانا من كل واحد ثلاثة أرباع الأوقية ، دار صوص « 310 » وسليخة سوداء وكبابة وجاوشير وقنّة ولبنى من كل واحد نصف أوقية ، زعفران ووجّ وأسارون وزهر ورد من كل واحد ربع أوقية ، ورق ريحان وراوند حديث من كل واحد درهمان . تسحق « 311 » الأدوية فرادى وتنخل بالخمار كذلك ثم مجموعة ، وتنقع الصّموغ في خل يغمرها غمرا يسيرا حتى تتميّع وتلتّ بذلك « 312 » الأدوية وهي مسحوقة منخولة كل على انفراد ثم مجموعة حتى تأخذ كلها بحظ منه ، وتعجن بعسل أزيلت رغوته وطبخ حتى كاد يتقبّط ، ويحفظ في إناء زجاج أو حنتم . والشربة منه في الأوجاع العظيمة من درهم إلى درهمين إن شاء اللّه . هذه المعاجن الكبار التي لا توجد إذا طلبت ، فلذلك ( يجب على الإنسان ألّا يخلو منها ) « 313 » ، وأما المعاجن الصغار ففي أكثر القرى توجد ( مثل ترياق الأربع ) « 314 » وهذه نسخته :
فلفل أسود ودار فلفل وفلفل أبيض وزنجبيل من كل واحد ( جزء . تسحق فرادى ثم تنخل بالخمار وتعجن بعسل ) « 315 » ( أزيلت رغوته ) « 316 » . وهو ينفع ( من الأوجاع ) « 317 » ، وكثيرا ما يسقى الخيل والبغال والحمير لخفة مؤونته . وأما ترياق الثّوم فهو خير من هذا بكثير في قطع السموم وهو أيضا خفيف المؤونة :
هامش
( 310 ) ب : دارسوس .
( 311 ) ب : تعجن .
( 312 ) ب ، ط : تلك .
( 313 ) ب : يجب الإنسان ألا يخلو منها . ط ، ل ، ك : يجب أن يكون الإنسان لا يخلو عنها .
( 314 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك . وهي في ب : مثل ترياق الثوم .
( 315 ) العبارة بين الهلالين ممحوة في ل .
( 316 ) ل : منزوع الرغوة . ك : نزعت رغوته . وبعد هذه العبارة في ط : وطبخ حتى كاد أن يتقبط .
( 317 ) ( من الأوجاع ) من ل .