بحكم الضرورة بإذخر وزعفران بشطرين . وهذا المعجون هو أيضا وحده ترياق ، غير أن المثروديطوس أقوى منه بكثير جدا .
ترياق لتقيؤ السم
إذا شربه الإنسان وقد سقي السّم والسّم في معدته قيّأه حتى يتقيّأ السّم حب غار وورق قاتل أبيه ولب جوز يابس وسذاب وبزر الحندقوقى ودقيق الكرسنّة وزراوند « 303 » مدحرج من كل واحد أوقية ، زمرّد وأنيسون وجندبادستر من كل واحد خمسة دراهم ، ( فلفل أبيض وفلفل أسود من كل واحد درهمان ) « 304 » تسحق فرادى وتعجن بشراب السّكنجبين وتحفظ في إناء زجاج ( أو حنتم ) « 305 » ، وهو جيد إن شاء اللّه .
قال عبد الملك بن زهر : هذه النسخ التي « 306 » كان ( يعول أبي عليها ويقيمها ) « 307 » وعليها ( كان ) « 308 » وقع اختياره وأقمتها بين يديه ومن بعده رحمه اللّه . وكان يقيم معجونا يؤثره « 309 » ويفضله وجرّبه مرارا في تسكين الأوجاع التي تكون في القولنجات ، وكان يطلق به من به قولنج الريح وقولنج يبس الثفل وقولنج ضعف الحركة الطبيعية التي في المعى للدفع ولم يذكره جالينوس .
وصفة عمله
أنتلة مرّة ثلاث أواق ، زنجبيل وفلفل أسود وفلفل أبيض ودار فلفل من
هامش
( 303 ) ب ، ك : راوند .
( 304 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ل .
( 305 ) ( أو حنتم ) من ك .
( 306 ) ط ، ل : هي التي .
( 307 ) ط ، ك : أبي يقيمها .
( 308 ) ( كان ) ساقطة من ب .
( 309 ) ب : وهو يؤثره ط ، ل ، ك : وكان يؤثره .