البلسان ويقرّص ويجفف في الظل . وكان أبي رحمه اللّه يعوض من قصب الذريرة لعدمه بإذخر وزعفران بشطرين .
صفة عمل أقراص الإشقيل « 283 »
تأخذ إشقيلا طريّا ، وهو الذي يعرف ببصل الخنزير ، متوسط القد فيطلى عليها عجين ثم تشوى حتى ينضج باطنها . ثم تأخذ مالان من باطنها فاسحقه جدا واخلط معه من دقيق الكرسنّة لحين ما يطحن مثل زنته واسحقه سحقا متناهيا ، ثم قرصها « 284 » واجعلها تجف في الظل .
صفة عمل أقراص الأفاعي
يؤخذ من الأفاعي المعتدلة القد الحمر الأعين السريعة الحركة الواسعة الرؤوس ، التي يتحول طرف فكها الأعلى إلى فوق كأنه ثؤلول . تأخذها في فصل الربيع بعد أن يمضي عليها وهي تخرج من أجحارها نحو عشرين يوما . ولا تكون أذنابها متلوّنة ، وهي صفة ( الإناث ) « 285 » وهي المستعملة ، فأمر بقطع رؤوسها وأذنابها وقدر ما تقطع من رؤوسها وأذنابها أربع أصابع ، تقطع دفعة واحدة بسكّين على هذه الصفة :
يوضع عليها ويضرب بمرزبّة لها ثقل معتدل على ظهر السكين لينقطع طرفاها دفعة ، وأجودها ما تحركت جثثها بعد القطع ( بسرعة ودامت حركتها .
تسلخ الأفاعي برفق بعد قطعها ) « 286 » ، وأمر بإزالة شحومها ومعاها ثم توضع في قدر جديدة على نار فحم فيما يغمرها من ماء العيون ويوضع عليها في الماء ملح
هامش
( 283 ) ط : العنصل .
( 284 ) ب : امزجها .
( 285 ) ( الإناث ) ساقطة من ب .
( 286 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .