ولما كان الإنسان معرضا لأن يصادف الحيوانات التي تلدغ كالحيّات والتي تلسب كالعقارب والتي تعضّ كالعناكب ، وكلها « 247 » مضرّ ، وأن يلقى مثل الكلاب التي قد أصابها السّعار « 248 » ، وكثيرا ما يؤتى « 249 » على الإنسان في نفسه من سم يسقاه أو من شيء يأكله أو يشربه وقد وقع فيه حيوان سمي ( أو يكون يصيب شيئا من النبات في المباقل والفحوص من حيث لا يعلم ويكون فيه نبات سمي ) « 250 » كان أحزم ما يصنع أن يعدّ التّرياقات ولا يفارقها حيثما ما كان . وقد ذكرت من المفردات النافعة لذلك المخلّصة في صدر هذا الكتاب ما يكتفى به ، وأما المركبات كالمثروديطوس والترياق فإني لم أثبت شيئا منها فأنا الآن مبتدئ بذكر ذلك :
وهذه نسخة الترياق ( الفاروق ) « 251 » التي كان أبي رحمه اللّه ( يقول عنها ) « 252 »
وقد أقمتها بين يديه مع من كان يتصرّف لنا :
أقراص العنصل ثمانية وأربعون مثقالا ، أقراص أندروخيرون « 253 » وأقراص الأفاعي وفلفل أسود ودار فلفل من كل واحد أربعة وعشرون مثقالا ، أفيون مصري ودار صينيّ وورد أحمر ( وأصل السّوسن الأسمانجوني ) « 254 » واغاريقون أنثى
هامش
( 247 ) ب : وكل .
( 248 ) ل : سعر . ك : السعال .
( 249 ) ب : يرى .
( 250 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .
( 251 ) ( الفاروق ) لم تذكر في ب ، ك . وفي محيط المحيط : الترياق الفاروق أحمد التراييق وأجل المركبات لأنه يفرق بين المرض والصحة .
( 252 ) ط ، ل ، ك : يقول عليها .
( 253 ) ب : اندروخرون .
( 254 ) ط : ايرسا .