شرب شراب السكنجبين « 227 » وشراب النّيلوفر بماء الورد وماء الخيار وأن يدخل الأبزن كل يوم في ماء عذب فاتر وأن يسقى ( لبن المعزى ) « 228 » كما يحلب ، بأن تحلب المعزاة « 229 » عند موضع رقاده ويشرب منه من أوقية إلى خمس أواقي . وأما ( الدرجة الأخرى ) « 230 » التي ( تكون ) « 231 » فيها الحرارة واليبس قد تمكنا فيما يحتويه القلب مما هو غذاؤه فإنها أعسر علاجا من الأولى غير أنها أيضا تمكن علاج العليل ، والسبيل في علاجها واحد . وأمّا المرتبة الثالثة التي تكون ( الحرارة واليبوسة ) « 232 » قد تمكنتا في جوهر القلب نفسه فيكاد علاجها أن يكون ممتنعا .
وأمّا الطريق في العلاج فيها الثلاث فواحد . وأمّا الأغذية النافعة فأخصية الديوك المسمّنة « 233 » باللبن المعقود والدجاج أنفسها الفتايا . ويعرض للإنسان ( بسبب التعب ) « 234 » أو بسبب السهر أو بسبب الهمّ أو بسبب التعرض للشمس أو بسبب الإقامة في البرد حمى تعرف بحمى يوم ، وإن لم تصادف في الأخلاط استعداد للعفونة فإنّها لا تعاود . فمتى رأيت إنسانا أصابته حمى بعقب واحد من ( هذه ) « 235 » الأسباب أو بعقب أكثر من واحد ( منها ) « 236 » فأدخله الأبزن الفاتر
هامش
( 227 ) ط : السكنجبين الزبيبي
( 228 ) في النسخ الأربع : اللبن المعزي فكأنه النسبة إلى المعز . وفي التاج : المعز بالفتح ويحرك والمعزى بالكسر مقصورا خلاف الضأن من الغنم . والماعز واحد المعز كصاحب وصحب للذكر والأنثى . وقيل الماعز الذكر والأنثى ماعزة ومعزاة
( 229 ) في النسخ الأربع : المعزة
( 230 ) ط ، ل : الرتبة الأخرى . ك : الدرجة الثانية
( 231 ) ( تكون ) ساقطة من ب
( 232 ) ط ، ل ، ك : الحر واليبس
( 233 ) ب : المشوية
( 234 ) ( بسبب التعب ) ساقطة من ب
( 235 ) ( هذه ) ساقطة من ب
( 236 ) ( منها ) من ل . ولم تذكر في ط ، ك . وفي ب : من هذه الأسباب