لا يعرف لها الأطباء سببا فهذا الترياق يشفي منها . وأما الجذام فهذا الترياق مخصوص بالنفع منه وقد أبرأ منه .
وكان أبي رحمه اللّه قد عوض من الحماما بحماما أندلسية ووجّ بشطرين ، ( وكان يعوض من الكمافيطوس بزنته سليخة وفراسيون بشطرين ) « 275 » وبثمن زنة الجميع من زراوند « 276 » مدحرج ، وكان « 277 » يعوض من الساذج الهندي المحقق بالسنبل الهندي وبهذا الذي يسمى ساذجا مخلوطين بشطرين ، وكان يعوض من السنبل الرومي بالسنبل الهندي وبمثل ثمن زنته من نانخة ، وكان يعوض من الطين المختوم بزنته من زمرّد لعدم الأدوية التي كان يعوض منها رحمه اللّه .
صفة أقراص أندروخورون « 278 »
قشر كبر ودار شيشعان وقصب الذريرة وقسط وأسارون « 279 » ومر « 280 » وزهر الأقحوان الأبيض وعود بلسان وفو ومصطكى ومرزنجوش من كل واحد ستة دراهم ، فقاع الإذخر ودارصيني وزعفران من كل واحد اثنا عشر درهما ، سنبل هندي وساذج هندي وحب العروس ( ويسمى مالافيدون ) « 281 » من كل واحد ( ستة عشر درهما ، حماما وسليخة من كل واحد عشرون درهما ، مرّ أربعة وعشرون درهما ) « 282 » . يدق الجميع وينخل ويعجن بشراب وتمسح اليد بدهن
هامش
( 275 ) ما بين الهلالين غير مذكور في ب ، ط .
( 276 ) ب : راوند .
( 277 ) ب : كما .
( 278 ) كذا في ط وفي تذكرة الأنطاكي ( 1 / 186 ) . وفي ب : اندروحرون . وفي ل ، ك : اندروخيرون .
( 279 ) ب : اصارون .
( 280 ) ط ، ك : مو .
( 281 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ط ، ك . وهي في ل : ويسمى مالافيرون .
( 282 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .