الصفراوية . ( والغذاء ) « 203 » ماء الشعير المحكم المبرد في البئر ، أو حسو الفتات المفتقّ بالخل ، أو فتاتة خبز مختمر ( قدر ) « 204 » أوقية بعد غسلها خمس مرات بالخيار أو بالقرع إذا طبخا ، أو أحدهما ، حتى يتزلّع ثم طيّب ذلك بالزيت ويسير الملح والخل الكثير وبرّد في البئر ، فإن ذلك نافع .
ويجب أن تعلم ، أن في الحمى الصفراوية وفي الحمى المعروفة بالدموية أن استعمال الخبز الدّفآن « 205 » أو غيره مما يؤكل دفئا « 206 » ، أضرّ الأشياء للعليل . ولذلك لا يطعم العليل شيئا ولا يسقى شيئا حتى يبّرد في البئر . وهاتان الحميّان « 207 » تشتركان ، وكثيرا ما تكون الأدوية ( النافعة ) « 208 » من الواحدة تنفع من الأخرى . وليس هذا الجزء من هذا الكتاب مما يجب أن يستقصى فيه الكلام ويدقق « 209 » فيه القول ، وإنما هو لمن لا يمكنه القراءة فلحين ما يحتاج إلى علاج ينظر فيه . وأما سائر الكلام فإن الكلام فيه أوسع « 210 » والنظر فيه أكثر تقصيا ، ومع ذلك فإنما امتثلت ما أمرت به فاختصرت .
شراب ينفع من الحمّى البلغميّة
إيرساء وأصل كرفس وبزر دوقو ونانخة وكاشم من كل واحد عشرة دراهم ، بابونج وقرصعنة من كل واحد ثمانية دراهم ، قنطورين دقيق وجعدة وأسارون
هامش
( 203 ) ( والغذاء ) ساقطة من ط
( 204 ) ( قدر ) ساقطة من ب ، ك
( 205 ) ب ، ك : الرقاق
( 206 ) ط ، ل ، ك : دفآنا
( 207 ) ب ، ل : الحميتان . ك : الحماتان
( 208 ) ( النافعة ) زيادة من المحقق
( 209 ) ب : يرتق
( 210 ) ط ، ك : واسع