التي تكون عن كل واحد من هذه ) « 264 » إذا أحرز « 265 » مزاجه الطبيعي وجوهريته ، وتخيّل بعد ذلك كيف تتركّب النوائب المقلعات مع غير المقلعات من نوعها ( ومن غير نوعها ) « 266 » وكيف تتركب النوائب الصغار مع الكبار مقلعات وغير مقلعات . وتخيّل كيف تتركب حمى أو حمّيان « 267 » أو أكثر من اثنتين ( تكون كلها أمراضا مع ) « 268 » حمى تكون عرضا ، مثل أن ( تقترن بواحدة من الحميات التي ذكرنا أو أكثر من اثنتين حمى تكون عرضا ، مثل أن ) « 269 » يكون ( بإنسان ) « 270 » حمى من خلط أو حمّيان أو أكثر من اثنتين ، تقترن حمى تكون بسبب « 271 » ذات الجنب أو ذات الرئة أو ذات الحجاب ، فإن الأنواب تتلاحق وتتداخل وإنّ الأعراض تختلط وتتمازج ( فبعسر ما يفهم أمرها إلا الدؤوب ) « 272 » في تعرّفها ، وأما من لم يرض نفسه فيها فليس ينال تخيّلها . ولهذا السبب يضلّ المعالجون في الحميات ويرتبكون في أمرها ، غير أنه إذا تدرّب في معرفتها مفردة ( محضة الكيفيات ) « 273 » وطبائع الجوهر ثم انتقل إلى أبسط المقترنات وإلى أبسط الممتزجات ، وبعد ذلك إلى الأكثر اقترانا وإلى الأكثر امتزاجا ثم إلى الأكثر اقترانا مع أخرى كثيرة الامتزاج « 274 » وراض فكره في ذلك ،
هامش
( 264 ) ما بين الهلالين ساقط من ك .
( 265 ) ب : احدر .
( 266 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .
( 267 ) في النسخ الأربع : ( حماتان ) .
( 268 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .
( 269 ) ما بين الهلالين ساقط من ب ، وما أثبت من ل .
( 270 ) ( بانسان ) ساقطة من ب .
( 271 ) ب : سببا .
( 272 ) في ط ، ل ، ك . فيعسر ما ينفهم أمرها للدرب .
( 273 ) ط : محضة الكيفية في الكيفيات .
( 274 ) ب : المزاج .