البخار ، ما لم يتحرك ، نسميه بخارا فإذا تحرك سمّي ريحا وعند تحركه يشتد إيلامه . وكذلك جرت العوائد ، فإن الناس يقولون هواء ( فيما هو ) « 30 » من خارج ، فإذا تحرك ليس أحد يسميه هواء بقول مطلق إلّا أن يقول هواء متحركا ، أو يقول بلفظ واحد ما يدلّ على ذلك فيقول ريحا . وأول ما يجب لك أن تستفرغ من البدن هذا الخلط المائي ، ولست « 31 » تحتاج فيه أن تتقدّم بأن تلطّفه ، بل تستفرغه عملا أوّليّا . وبزر القرطم ( يفي في ذلك بما تحتاج إليه ، وإن أضفت إلى بزر القرطم ) « 32 » بزر الأنجرة كان في ذلك النهاية فيما تحتاج إليه . ثم تلزمه أن يأخذ كل غدوة من هذا الشراب أوقيتين ( إلى ما حول ذلك ) « 33 » بست أواقي من ماء ، وذلك عصارة رازيانج مصفاة ثلاثة أرطال ، بزر بطّيخ أوقية ونصف ، مصطكى درهمان . ترضّ الأدوية وتنقع في العصارة ليلة ثم ترفع على نار ليّنة حتى يذهب من العصارة الثلث ، فيصفّى حينئذ ويضاف إلى الصفو من العسل رطلان ويعاد على النار حتى يأتي شرابا فيأخذ منه كل غدوة من أوقيتين إلى ما حول ذلك بست أواقي من ماء ، ويدهن موضع الوجع بعد أن يدلكه بدهن بابونج وشحم بطّ ودهن شبث أثلاثا هكذا مرارا كل يوم حتى يبرأ .
ويحدث في البدن أوجاع بسبب الإعياء
تكون في جميع أعضاء البدن ، وإنما يكون ذلك في الإعياء العروجيّ « 34 » الذي يكون عن تعب شديد ، وخاصة إذا كان ( ذلك ) « - 35 » على غير اعتياد . وإذا دهن البدن ، إن كان الوقت اعتدالا ، بدهن ورد ودهن شبث بشطرين مفترّا
هامش
( 30 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ، ك .
( 31 ) ب : ليس .
( 32 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ل .
( 33 ) العبارة بين الهلالين من ب .
( 34 ) ب ، ل ، ك : القروحيّ . وما أثبت من ط .
( - 35 ) ( ذلك ) ساقطة من ب .