( شيء ، وما كان قد تحجّر هنالك ) « 24 » فبعسر ما يكون له برء . وأوّل ما يبدأ به من علاج ، فإن علاج ما لم يتحجّر بعد ممكن ، بأن تسقي العليل ما تقدم وصفي له في تلطيف الأخلاط وهو الشراب المركب على نقيع الإيرساء وعلى عصارة الرازيانج أياما لا أقل من أسبوعين . ثم تنقي ذلك النوع من البدن بما رسمته في استفراغ الأخلاط الغليظة إذ ذكرت المقل والجاوشير والسّكبينج وشحم الحنظل ، اسقه ذلك المركب على ما ذكرته هنالك فإنه يستفرغ ذلك النوع من الأخلاط .
وادهن المواضع بدهن السّوسن وبدهن الشّبث وبدهن البابونج وشحم البرك وبدهن اللوز أجزاء متساوية حتى يتمكن البرء « 25 » بحول اللّه .
ويحدث في البدن أوجاع في العضل
وفي نفس المعى يأخذ بشدة قوية وينتقل . ( وذلك إنما هو عن خلط مائيّ يتحلل إلى بخار يتحرك صاعدا فتحدث الأوجاع ) « 26 » . وربما كان مع الوجع « 27 » اختلاج بسبب الأبخرة ، وكثيرا ما تكون الأبخرة سببا لآفات عظيمة ، فإنه ربما مزقت العروق والشرايين وكانت سببا لقروح الرئة . والشيء الذي يسكّنها هو بعينه يحرّكها فإن الأدوية التي تسخّن وتحلّل وتسخف هي ( التي ) « 28 » تفشّ هذا البخار ، فمتى تحلل البخار وذهب تحلّل من الخلط ( جزء آخر ) « 29 » إلى بخار آخر ، فيحدث وجعا من ذي قبل . وأعلمك أن البخار ليس يحدث اختلاجا ما لم يكن ريحا ، وليس بين البخار في البدن والريح المتولّدين في البدن فرق إلّا أن
هامش
( 24 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .
( 25 ) ط ، ل ، ك : البرء من ذلك .
( 26 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك .
( 27 ) ط ، ل : الأوجاع .
( 28 ) ( التي ) من ط .
( 29 ) ب ، ل : جزءا جزءا .