الموضع ثم ينفذ طرفه ، ومتى جذب « 970 » حتى ينقطع هلك الإنسان . وجرت العادة أن يربط عليه شيء يسير من رصاص لتجذبه نحو الرصاص ، كلما برز لفّ برفق حتى ينفد ويخرج عن آخره ، وإنما يكون ذلك في نحو عام . وسببه خلط غليظ متناهي الغلظ ، فيكون منه ذلك بحسب مزاج السودان ، فإن ذلك مختص بهم وعلاجه ما ذكرته . وأمّا استئصال سببه فبإنضاج الخلط وتقطيعه وتلطيفه بشراب السّكنجبين العنصليّ مخلوطا بمثليه من ماء فاتر أياما نحو العشرة . ثم استفرغ الأخلاط الغليظة بنحو ما ذكرته من المقل والسّكبينج والجاوشير وبزر القرطم وبزر الأنجرة . ضع من كل واحد درهما واحدا وأضف إلى ذلك ربع درهم من حنظل . تقطع الحنظل دقيقا وتعركه بزنة درهم من لب لوز ( حلو ) « 971 » وربع درهم من كثيراء وتخلط إلى ( ذلك ) « 972 » سائر الأدوية وهي مسحوقة ، ويعجن الجميع بشراب السكنجبين الساذج ، وتسقيه منه زنة خمسة دراهم بجرعة « 973 » من ماء فاتر ، فإن قصّر قوّي « 974 » بدرهم ونصف من البقية بجرعات من ماء فاتر ، والخروج عنه ( بعد انقضاء فعله ) « 975 » بما جرت ( العادة به ) « 976 » في الخروج عن الأدوية المسهلة . وتغبّ مثلي عدد الحركات أياما ، ويعاد مع التزام تحسين الغذاء حتى تستأصل شأفة مادة ذلك بحول اللّه . ( وأما الموضع
هامش
- ثم يتنفط ثم ينثقب فيخرج منها شيء شبيه بالعرق لا يزال يطول وربما كان له حركة كدودة تحت الجلد وهو في الحقيقة حيوان يتولد في البدن وليس بعرق .
( 970 ) ب : جرت .
( 971 ) ( حلو ) من ب .
( 972 ) ( ذلك ) ساقطة من ب .
( 973 ) ب : بجرعات .
( 974 ) ط ، ك : قواه . ل : قوّه .
( 975 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك .
( 976 ) ( به ) ساقطة من ب ، ط .