يسيرا ، وردا مسحوقا . وأمّا إن كان قد أفنى من جوهر اللحم ما له قدر فلا بد فيه من المرهم النخلي حينئذ حتى يمتلئ لحما ، وحينئذ تذرّر عليه الورد حتى ينختم تحت القشرة التي يحدثها الورد . وما قلته في هذا الموضع تذكّره دائما في حرق النار . وإن كان العليل جبانا فاملأ قشرة جوزة من هذا الذي أصف وذلك :
أصل أرون « 988 » ودقيق ترمس ودخان الأفران وفلفل أسود من كل واحد جزء .
تسحق الأدوية فرادى وتعجن بقطران ، وتملأ القشرة منه وتوضع على موضع الدودة لتصل قوة الأدوية إليها . فإنما نستغنم « 989 » من قشر الجوز صلابته « 990 » ، فإنه إذا شد شدا جيدا على الدودة بقيت الدودة محصورة لا يمكنها الانفصال عن الدواء حتى يهلكها الدواء . واستعمل في تقطيع الخلط وتلطيفه ما ذكرته لك فيمن يشكو العرق البدنيّ ( وكذلك استفرغ . بدنه بما ذكرته لك أن تستفرع . ) « 991 » ( به الذي يشكو العرق البدني ) « 992 » .
[ الصّفار ]
ويحدث في باطن ( الأمعاء الدّقاق ) « 993 » الصّفار « 994 » ، وذلك في أكثر الحال إنما يكون بسبب أكل هذه الحبوب نيئة ،
هامش
( 988 ) ط ، ل : أرن ، ك : أروق ، وقد جاء في كتاب الصيدنة في الطب للبيروني نقلا عن ديسقوريدس أن الخضرة الشبيهة بالعدس القائمة فوق الماء فهو عدس الماء ، فقوله الطحلب العدسي صحيح . ي .
( 989 ) ب : تستقيم .
( 990 ) . . . فراغ .
( 991 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ط .
( 992 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ط . وجاءت في ب هكذا : بذلك الدواء لم يشك العرق المدني . وما أثبته من ل ، ك .
( 993 ) ب ، ط : المعا الدقاق . ل : المعا الصغار الدقاق . ك : المعا الرقاق .
وفي محيط المحيط : المعي والمعى والمعاء والقصر أشهر من أعفاج البطن مذكر وقد يؤنث ج أمعاء مثل عنب وأعناب .
وقد عدّ المعي في النسخ الأربع جمعا وذلك خطأ لأنه مفرد كما تقدم .
( 994 ) جاء الصّفار في ط مشكولا كما أثبت . وجاء في ل وك بدون ضبط الشكل . وهو في ب : صفّار بتشديد الفاء . وفي تاج العروس : والصّفر حية في البطن تلزق بالضلوع فتعضّها الواحد والجميع في ذلك سواء . وقيل -