الصفو من شراب قشر الأترج وشراب الرازيانج وشراب الرّمّان الحلو خمسة عشر رطلا أثلاثا . ويعاد على النار حتى يأتي شرابا محكما ، فيؤخذ منه كل غدوة أوقيتان بخمس أواقي من ماء ( فاتر ) « 806 » بأربعة دراهم من دنيد الورد العشاري المحكم . وتضمد المواضع بهذا الضماد وهو :
فوّة الصّبغ ودقيق التّرمس من كل واحد جزء ، قنطوريون دقيق نصف جزء ، بزر كتّان ثمن جزء . تسحق الأدوية فرادى وتنخل كذلك ثم مجموعة ويعجن منها ما يعمّ الموضع بخلّ ويربط عليه على ورق كرم ( أو غيرها ) « 807 » غضّة ، ومتى جف عوض عنه بغيره . فإن كان رخص اللحم ناعمه فيعجن بالماء والخل بشطرين . وأما الغذاء فالشّفانين أجيد طبخها تفايا والعصافير كذلك والفراريج مشويات في السّفّود وفي القدر وكذلك الدجاج الفتايا وبأيسر من هذا كله يكون ( البرء ) « 808 » بحول اللّه .
وأما البهق الأسود
فإنما هو وذح « 809 » . وسببه خلط محترق لحج في العضو فاندفع وذحا ، فلم يغسل كما تغسل الأجسام من التنظف بدخول الحمام ، ولا بما شأنه أن ينقي الجسم مثل لحم البطيخ أو بزره ومثل العسل والسكر ، فلما بقي حدث البهق الأسود عنه . وما ذكرته من الضماد في البهق الأبيض يذهبه ، وذهاب « 810 » البهق الأسود أسهل « 811 » من ذهاب البهق الأبيض بكثير . وأمّا الأغذية ( فأغذيته تلك
هامش
( 806 ) ( فاتر ) من ل .
( 807 ) ( أو غيرها ) ساقطة من ب .
( 808 ) ( البرء ) ساقطة من ب .
( 809 ) في تاج العروس أن الوذح احتراق في باطن الفخذين وانسحاج يكون فيهما .
( 810 ) ب : ويذهب .
( 811 ) ب : وهو أسهل .