عاقبته ( وأفلت من الهلاك ) « 791 » فبحكم الأجل المحتوم ، غير أنه أصابه من الهول وشدة المرض ( والعذاب ) « 792 » ما كان يهلكه بعضه لولا أجله .
وأنا ممن أطعمت العسل بسبب الإشفاق من مرضي . سأل عجائزي « 793 » رحمهن اللّه في أمري عوامّ لكون أبي عني غائبا ، وقد جدرت وأنا صغير جدا فأطعمت عسلا ، وأذكر العسل وأذكر ما أصابني بعقبه من العذاب الشديد وتخلّصت من بعد أمر عظيم . ويجب أن يتجنّب في الجدريّ أن يدهن الحب بما فيه إرداع ، أشبه ما لها « 794 » ( المخاخ ) « 795 » ، أعني مخاخ عظام العجول والأخشاف « 796 » .
وأمّا الحصبة
فإن سببها خلط يابس قليل ، هو من لطيف ( رديّ ) « 797 » دم الأم « 798 » الذي قد اغتذى به الإنسان في الجوف . ويجب أن يتجنب فيه الحلاوات كلها واللحوم وأن يدبّر « 799 » المحصوب بما ذكرته في علاج المجدور ، ولا يتعرّض أن يدهن بشيء إلا بمخاخ العظام المذكورة .
هامش
( 791 ) العبارة بين الهلالين مكررة في ب .
( 792 ) ( والعذاب ) ساقطة من ب .
( 793 ) ب : عما يرى ، ط : عجايز .
( 794 ) ب : بالماء .
( 795 ) ( المخاخ ) ساقطة من ك .
( 796 ) أراد بالأخشاف جمع الخشف وهو ولد الظبي أول ما يولد . وفي محيط المحيط ومتن اللغة : يجمع الخشف على خشفة وخشوف ( هذا وإن جمع خشف على أخشاف جمع قياسي ي ) .
( 797 ) ( ردي ) ساقطة من ب .
( 798 ) ب : الحيض .
( 799 ) ط : يدهن .