وقال : اجتنب مصاحبة الكذاب ، فإنه مثل السراب يلمع ولا ينفع .
وقال : من تجرّأ لك تجرّأ عليك « 1 » .
وقال : من كثر حقده قلّ عتابه
وقال : الحازم من لم يشغله البطر بالنعمة عن العمل للعاقبة ، والهمّ بالحادثة عن الحيلة لدفعها .
وقال : من مدحك بما ليس فيك فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك .
وقال : الغضب يصدئ العقل حتى لا يرى صاحبه حسنا فيفعله ، أو قبيحا فيجتنبه « 2 »
وقال : من تكلف ما لا يعنيه فاته ما يعنيه .
وقال : عار الفضيحة يكدّر لذّتها .
وقال : لا تقطع أخاك إلا بعد عجز الحيلة عن استصلاحه ؛ ولا تتبعه بعد القطيعة وقيعة فتسد طريقه عن الرجوع إليك ؛ ولعل التجارب أن تردّه عليك وتصلحه لك .
وقال : خير الأصحاب من نسي ذنبك فلم يقرّعك به ، ومعروفه عندك فلم يمنن به عليك .
وقال : اعط الحقّ من نفسك ؛ فإن لم تعطه منها كان الحكم خصمك .
وقال : نعمة الجاهل كروضة على مزبلة .
وقال : إخوان السوء كشجرة النار يحرق بعضها بعضا
وقال : ربّ كلام جوابه السكوت ؛ وربّ عمل الكفّ عنه أفضل ؛ وربّ خصومة الإعراض عنها أصوب .
وقال : أفضل ما خلق اللّه تعالى في هذا العالم الناس ؛ وأفضل ما في
هامش
( 1 ) اى : من تجرأ على الناس من أجلك وبتحريضك تجرأ عليك أنت .
( 2 ) ح : فيتجنبه .