وسئل أفلاطون : هل يمكن أن يفعل البرّ دائما في كل وقت ؟ فقال :
نعم ! لأن البرّ الفاضل هو شكر اللّه عز وجل دائما وحفظ الفكر من شهوة الخطيئة ، وهذان الشيئان يمكن الإنسان أن يفعلهما في كل وقت .
وقال : الشقىّ البخت من العلماء من تسقّطت فوائده في تبيين ما أنكر منه .
وقال : لا تقبلن في الاستخدام إلا شفاعة الكفاية والأمانة .
وقال « 1 » : إذا صادقت رجلا وجب أن تكون صديق صديقه وليس يجب أن تكون عدوّ عدوّه .
وقال « 1 » : المشورة تريك طبع المستشار .
وقال : الجاهل من ظن أنه يجوز بفراهة دابّته وجودة ثيابه فضيلة ، لأن فضيلة دابة الرجل إنما هي على الدواب وكذلك ثيابه على الثياب .
وقال : من سجايا الحرّ أن يكون صبره على استصلاح من دونه أكثر من صبره على استعتاب من فوقه ، واحتماله لمن دونه أكثر من احتماله لمن قوى عليه .
وقال : الأنذال يطردون بالإقصاء ، والأحرار بفرط التحفّى .
وقال « 1 » : ينبغي للعاقل ألا يتكسب إلا بأزيد ما فيه ، ولا يخدم إلا لمقارب له في خلقه .
وقال : طبع المرء أصدق صديق له ، وليس يتركه لأحد من إخوانه .
وقال « 1 » : أكثر الفضائل بشعة « 2 » المبادئ حلوة العواقب ، وأكثر الرذائل حلوة المبادئ بشعة « 2 » العواقب .
وقال : الوفاء من الرؤساء يجلب إليهم تعزيز الرعايا بأنفسهم وأموالهم ، وحسد الملوك يخفى بهجة الملك .
وقال : أضرّ من عاشرته مطريك ومن قصرت همته عنك .
هامش
( 1 ) وردت في ع ( ج 1 ص 52 )
( 2 ) ع : مرة