وسئل : ما المستحسن عند الناس كلهم ؟ فقال : أداء « 1 » الأمانة لأهلها ، والتأنى الذي عن غير ضعف ، والجود الذي لا يطلب الجزاء ، والعناية التي ليست لأجل هذا العالم .
وقال : أخبث الأزمنة [ 60 ا ] زمان لا يستمر فيه الصواب ، وأسوأ الناس حالا من خاف العدل .
وقال : لا تغبطنّ أحدا بنعمة لم يصحبها حسن التقدير .
وسئل : كم ينبغي للإنسان من الملك ؟ فقال : الكفاف وما لا يشقى به .
وسئل : أي خير يكسب الحكمة ؟ فقال : ألا يترقب ما لم يأت ولا يأسى « 2 » على ما فات .
وقال : النار ما يخمدها ما أخذ منها ، لكن يخمدها ألا تجد حطبا ؛ وكذلك العلم لا يفنيه الاقتباس ، ولكن نقص الحاملين له سبب عطبه « 3 »
وقال : إياك والتجمّل بما لا تعلمه !
وقال : قلّة « 4 » الاسترسال إلى الناس حزم .
وقال : الأمل خداع النفس .
وكان أفلاطون يجلس ، فيستدعى منه الكلام فيقول : حتى يحضر الناس فإذا جاء أرسطوطاليس قال : تكلّموا فقد حضر الناس .
وقال : أكبر الفخر ألا تفخر .
وقال : ردئ أن تفتقر وتتمسكن ، وأردأ منه أن تستغنى وتظلم .
وقال : من عدل قلّ غمّه واشتاق إليه كل شئ .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ب .
( 2 ) ب : ولا شئ .
( 3 ) ب : عبطه ( ! ) . - ص ، ح : عطيه ( ! )
( 4 ) ب : بله ( ! )