لأنه ليس فيه غضب لكنه يريها أحسن وقت ينبغي أن يفعل ذلك الشئ فيه وأحمد جهة يؤخذ بها لأنه يعطى الخير دائما لمن وكّل به .
وقال : ليس يحتد الرئيس في المناظرة على من يقدر عليه إلا من ضعف في نفسه أو استصغار لمناظره . فإن كان من ضعف فالاستكانة تغزيه بك ، والتماسك « 1 » يثنيه عنك . وإن كان من استصغار فالتماسك يغريه بك والاستكانة تثنيه عنك [ آخر 39 ب في ص ] .
[ 49 ا في ص ] وقال : الزم في كل شئ العدل والاستقامة والخير .
وقال : من رأيته يحب أن يقتنى شيئا سوى ما ينفع النفس فلا تعدّه « 2 » [ 56 ا ] للّه تعالى خائفا
ومن حكمه وآدابه
وقال أيضا « 3 » : ينبغي للعاقل أن يكون رقيبا على نفسه فيستعظم خطأه ويستصغر صوابه ولا يكترث به لأن الصواب داخل في شرط إنسانيته .
وقال : إدبار الملك أن تكون عطاياه تلقاء « 4 » تحرّك قلبه للمانع وعقوبته نفار قلبه منه ؛ ومن إقباله أن تكون عطاياه وعقوبته بحسب « 5 » الإيجاب في العقل والشريعة وطول الامتحان .
وقال : من جلس في ظلّ الحجّة أمن العادل وقام عذره فيما يجنيه عليه الجائر . ومن جلس في ظل الملق لم يستقر به موضعه لكثرة تنقّله وتصرّفه بالطباع ، وعرفه الناس بالخديعة .
هامش
( 1 ) والتماسك : ناقصة في ح ، ص .
( 2 ) غير واضح في ب .
( 3 ) أيضا : ناقصة في ص .
( 4 ) ب : تلقا . . . للمانع وعقوبته تمار قلبه منه .
( 5 ) ص ، ح : تحت .